.. لكن ما هذا الجرح افاقت من تأملها له وهو يقول - مين طلب منك تعملى كده .... ليه ظلت تنظر إليه بتأمل فانتبه انه بدون نظارته الأن رأت الجرح عند عينيه . اخفض بصره عنها دون أن يفلتها ثم قال - متعمليش كده تانى يا مهيره ... انت مراتى مش جاريتى وتركها وعاد ليجلس فى نفس مكانه ولكنه خلع حذائه وجوربه ووضعهم جانباً .... ولبس خفه المنزلى و تحرك ليلتقط حقيبتها التى كانت مازالت بجوار الباب ووضعها على السرير .
.. ثم تحرك إلى الخزانه وفتحها وأخرج بعض من ملابسه ليضعها فى الناحيه الأخرى ثم قال لها بهدوء - رتبى هدومك هنا .. وغيرى هدومك علشان تنامى قالت سريعاً - طيب فى اى حاجه افرشها على الأرض نظر لها ببلاه و قال - ليه قالت بطيبه شديده - علشان أنام عليها كان الأن يشعر بأن بداخله نار هل ما تقوله حقيقه هل تظن للحظه انه سيتركها تنام أرضا تقسائل أحمر منها ووقف أمامها وقال -وأنتِ فاكره انى هخليكى تنامى على الأرض .
. لو أنتِ مش عايزانى أنام جمبك على السرير ..على الرغم من أنه شىء عادى بما إننا متجوزين يبقا انا اللى هنام على الأرض نظرت له ببلاهه وقالت -لأ طبعا إزاى حضرتك تنام على الأرض ده بيتك ودى اوضك وده سريرك .
.. لكن أنا .... أنا كان ينظر لها بتركيز وقال - أنتِ أيه .... أنتِ مهيره الكاشف ...بنت أغنى رجل أعمال ليه بتعملى كده ليه نظرت إليه و عينيها تمتلئ بالسائل أحمروع وقالت - حقيقى عايز تعرف .... أنا هحكيلك. يتبع... بقلم سارة مجدي



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.