جاريتي الجزء الأول بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.. لكن ما هذا الجرح افاقت من تأملها له وهو يقول - مين طلب منك تعملى كده .... ليه ظلت تنظر إليه بتأمل فانتبه انه بدون نظارته الأن رأت الجرح عند عينيه . اخفض بصره عنها دون أن يفلتها ثم قال - متعمليش كده تانى يا مهيره ... انت مراتى مش جاريتى وتركها وعاد ليجلس فى نفس مكانه ولكنه خلع حذائه وجوربه ووضعهم جانباً .... ولبس خفه المنزلى و تحرك ليلتقط حقيبتها التى كانت مازالت بجوار الباب ووضعها على السرير .

.. ثم تحرك إلى الخزانه وفتحها وأخرج بعض من ملابسه ليضعها فى الناحيه الأخرى ثم قال لها بهدوء - رتبى هدومك هنا .. وغيرى هدومك علشان تنامى قالت سريعاً - طيب فى اى حاجه افرشها على الأرض نظر لها ببلاه و قال - ليه قالت بطيبه شديده - علشان أنام عليها كان الأن يشعر بأن بداخله نار هل ما تقوله حقيقه هل تظن للحظه انه سيتركها تنام أرضا تقسائل أحمر منها ووقف أمامها وقال -وأنتِ فاكره انى هخليكى تنامى على الأرض .

. لو أنتِ مش عايزانى أنام جمبك على السرير ..على الرغم من أنه شىء عادى بما إننا متجوزين يبقا انا اللى هنام على الأرض نظرت له ببلاهه وقالت -لأ طبعا إزاى حضرتك تنام على الأرض ده بيتك ودى اوضك وده سريرك .

.. لكن أنا .... أنا كان ينظر لها بتركيز وقال - أنتِ أيه .... أنتِ مهيره الكاشف ...بنت أغنى رجل أعمال ليه بتعملى كده ليه نظرت إليه و عينيها تمتلئ بالسائل أحمروع وقالت - حقيقى عايز تعرف .... أنا هحكيلك. يتبع... بقلم سارة مجدي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق