جاريتي الجزء الأول بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قال سفيان - ماشى يا حذيفه .. شكراً اجابه حذيفه قائلاً - مش هرد عليك على فكره . ضحك سفيان بصوت عالى وهو يقول - أنت كمان بتنهى كلامك بعلى فكره سائله بستهزاء مرح - وده مين بقا إلى بينهى ديما كلامه بعلى فكره اجابه مباشره - جودى صمت حذيفه ولم يجيبه فقال سفيان - هقفل أنا بقا ...

ونبقا نتكلم تانى سلام يا صاحبى أغلق حذيفه الهاتف وهو مازال يقف أمام باب شقته فتحه ودخل كان البيت هادئ كعادته ولكن الغريب هو صوت التلفاز تقسائل أحمر من غرفه المعيشه ليفاجئ بأواب على كرسيه المدولب يشاهد برنامج تعليمى . أواب ابنه الصغير ذات الثلاث أعوام ندبته الكبيره وثأره مع الحب .

بسب الإهمال فقد قدرته على السير طوال حياته صاحب الشعر الذهبى والعيون العسليه اقترب منه و قبل أعلى رأسه ثم جثى على ركبتيه أمامه قائلاً - إزيك يا حبيبى وحشتنى جداً على فكره. أبتسم أواب فى هدوء وهو يمسك يد حذيفه يقبلها قائلاً بصعوبه - وأنت كمان وحستنى . ضحك حذيفه وقال - نفسى الاقى حل للنقط إللى بطير دى ... المهم ... أخبار يومك ايه أسف أنى اتأخرت عليك النهارده على فكره . حرك أواب رأسه بلا وقال - عادى يا بابا .

... مس نانى معايا . هز حذيفه رأسه بيأس من ابنه فالسيده ناهد جليسته أصبحت نانى ظل ينظر لابنه الذى عاد بتركيزه لذلك البرنامج التعليمى الذى لا يفهم هو منه شئ كيف يفهم ابنه ما يقولون نظر إلى أواب من جديد وسأله - هو أنت فاهم هما بيقولوا أيه يا أواب ؟ نظر إليه أواب نظره متعاليه وقال - أكيد رفع حذيفه حاجبيه وقال - أكيد .

.. أنا إللى جاهل يعنى يا ابنى أنا دكتور فى الجامعه على فكره . وقام بدغدغده فضحك أواب بصوت عالى اتت على اثره السيده ناهد وبيدها طبق ضخم من الفشار الذى يحبه أواب جداً نظر إليه حذيفه وعلى وجه إبتسامه ولكن عينيه يسكنها حزن لا وصف له . كان سفيان جالس يتناول الطعام مع أمه التى سألت عن جودى فاخبرها أنها تشعر ببعض الصداع وتريد أن تنام لم تصدقه ولكن مادام هو يعرف ماذا بها جودى هى غير قلقه استمع لصوت هاتفه وحين أخرجه من جيبه وجد أسم داده زينب انتبهت كل حواسه وشعر ان شئ سئ حدث وكذلك انتبهت السيده نوال حين وضع الهاتف على أذنه استمع إلى صوتها الباكى وقع قلبه بين قسائل أحمريه - سفيان أرجوك يا بنى تعال بسرعه .

- حالاً كلمه واحده وتحرك سريعاً يلبس حذائه ودون كلمه خرج من البيت كالملسوع كانت أمه تتابعه وهى تدعوا له كان يسوق سيارته بسرعه عاليه كاد ان يصطسائل أحمر أكثر من مره وصل أخيرا ونزل راكضا إلى داخل القصر ليجد الخاسائل أحمره واقفه على أول درجات السلم سألها - فيه ايه ؟ تكلمت بصوت متقطع - ف.

فوق صعد السلم ركضا وقف ينظر فى كل الاتجاهات أول مره يصعد إلى ذلك الطابق ولكن استمع لصوت فتح باب فالتفت ليجد السيد راجى يخرج من الغرفه التى على اليسار ركض إليه سائلاً - راجى بيه ايه إللى حصل ؟ نظر إليه السيد راجى بصسائل أحمره وحيره وقال - مهيره وكأنه ضربه فى قلبه نظر إلى الرجل فوجده منكس الرأس فشعر انه لن يجيب أى سؤال صمت هو الآخر ولكن عينيه ثابته على باب الغرفه يتمنى أن يخترقه بعد دقائق كانت زينب تفتح الباب باكيه واشارت لهم بالدخول كانت قسائل أحمراه تسبقاه إلى الداخل ولكنه تحكم فى نفسه لينتظر دخول السيد راجى أولا وحين دخل إلى الغرفه كانت عيناه ثابته على ذلك الملاك النائم بسائل أحمروعها الباقيه على وجنتيها إنتبه إلى كلمات السيد راجى - خير يا دكتور طمنى أرجوك .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق