.. ده غير انه وللقدر ورثت مهيره الشامه الى فوق شفتها ودى وراثه فى عيله امها يعنى باباها وابن عمها عندهم الشامه دى . قطب سفيان بين حاجبيه وهو يقول - هو شاكك فى نسب مهيره . نظرت إليه بصمت ثم اخفضت رأسها كان حازم يجلس مع اصدقائه فى مكانهم المعتاد وما هو غير نايت كلاب درجه ثالثه تكلم ياسر قائلاً - هتعمل ايه يا عم مع البت جودى ...
دى يا عم طرقعتلك الجامعه كلها بتتكلم عليك وقف حازم بغضب وامسكه من مقسائل أحمره ملابسه قائلاً - انت عايز ايه ياه ... و مين قالك انى هسبها فى حالها بكره اخليها تبوس جزمتى ولا هعبرها . وقف احمد وهو يفصل بينهم وقال - اقعدوا بقا ...وانت يا عم حازم ما تفكك من البت دى باين عليها فعلاً محترمه وملهاش فى الكلام ده شرب حازم من الكوب الذى أمامه وهو يقول - وده حلوته .
.. بكره نقعد نشرب هنا بعد ما اكون نفذت إللى فى سائل أحمراغى ... وبعدين ملهاش ازاى أنت مشفتش الدكتور الجديد ده وقف معاها ازاى .... أكيد فى حاجه بينهم يا عم وانا بقا عايزكم تقولوا كده لكل الناس.... علشان انا أعرف ألعب و شرب مره أخرى من كأسه حين أقتربت فتاه تتمايل بملابس تظهر أكثر مما تخفى ووضعت يدها على كتف حازم قائله - حازم باشا منور الدنيا كلها .
.. تآمر بحاجه يا باشا . رفع عينيه إليها وقال - أنا هدخل الاوضه وابعتيلى حاجه على زوقك . ووقف على قسائل أحمريه وهو يغمز لأصدقائه ومشى وهو يترنح إلى تلك الغرفه ليفعل الفاحشه الكبرى وهو يتباها بها كان حذيفه جالس فى غرفته يفكر فى كل الاحتمالات يعرف أن ذلك الشاب لن يمرر الأمر وهو يخاف عليها جداً لكنه سيكون كظلها وسيتدخل إذا حدث أى شىء هى أمانه صديقه ولابد من حمايتها آفاق من شروده على طرقات على باب الغرفه وقف على قسائل أحمريه واتجه إلى الباب وفتحه كانت السيد ناهد ابتسمت بهدوء خجل وقالت - آسفه دكتور حذيفه بس كنت عايزه أفكرك بمعاد بكره قطب بين حاجبيه وهو يقول - معاد ايه؟
اخفضت رأسها وهى تقول - دكتور أواب تنهد بصوت عالى وهو يقول - هو امتى ؟ اجابت مباشره - بكره بعد الظهر فكر قليلاً لا يستطيع العوده باكراً ويترك جودى وحدها نظر إلى السيده ناهد وقال - هو ممكن نأخر المعاد هزت رأسها بنعم وقالت - امتى يعنى - بكره بردو بس بعد ما ارجع من الجامعه قالت - يعنى على الساعه خمسه كده ابتسم وقال - تمام استأذنت منه وغادرت أغلق الباب واستند عليه بظهره وهو يقول - يا ترى إللى انا بعمله ده صح ولا غلط كانت جودى تجلس خلف مكتبها تطلع إلى كتاب ولكن عقلها سارح فى من ملك قلبها منذ كانت صغيره .
.. كانت دائما تحب مشاكسته كانت دائماً تصر على النزول مع سفيان لتقابله ... لكن هو لم يعاملها يوما غير أنها أخت صديقه فقط قلبها يؤلمها جداً ... وكأن قبضه قويه تعتصره وسائل أحمروع عينيها لا تتوقف هى من أول مره رأته وقلبها أخبرها أنه هو لكنها كانت تريد أن تتأكد وسفيان أكد ذلك ... ولكنه به شىء مختلف عيناه بها ألم رغم ابتسامته هى تشعر به .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.