جاريتي الجزء الأول بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

لكن نقول ايه سألها وهو لا يستطيع تخمين ما حدث - عملها أيه تانى نظرت إليه وسائل أحمروعها تغرق وجهها وقالت - مكنش بيعدى يوم غير لما يضربها علشان تفضل تقول أنها بتحبه ويحلفها كل يوم ان مهيره بنته كانت بتستحمل وتسكت .... لحد فى يوم صحيت من النوم على صوت عياط بنتها ...

جريت عليها لقته واقف جمب سريرها افتكرت انه بيحاول يسكتها لكن لما قربت من البت لقت انه كان ضاربها وبيحاول يكتم نفسها صوابع اديه معلمه على وشها ركعت وباست ايده ورجله ان يسيب البنت فضل ساكت يبصلها وهى مرميه على رجليه بتترجاه وقال - عايزانى اسيبها تعيش هزت رأسها بنعم فقال - اقفى تحركت سريعاً ووقفت امسكها من شعرها وخلع عنها مآزرها و قال لها - أنتِ طالق .... بره بيتى .

.. ومتحوليش تقربى منها ولا حتى تشوف خيالك . تنهدت زينب بصوت عالى ثم وقفت على قسائل أحمريها فوقف أيضاً سفيان أمامها فاكملت - مكنتش تقدر تعمل حاجه لو مخرجتش هيموت البنت ... خرجت وهى مش لابسه حاجه غير قميص النوم .... لحقتها أنا واديتها عبايه من عباياتى و اترجتنى أفضل جمب مهيره ومسبهاش أبدا .

.. ومن وقتها وهى بتتصل بيا كل يوم تتطمن عليها . تحرك سفيان ليقف أمامها وهو يسأل - اتجوزت هزت زينب رأسها وهى تقول - ابن عمها كان اتجوز ... ولما هى رجعتلهم على الحاله دى كان هيموت من الحزن عليها وأول ما ورقتها وصلتلها خطبها ... وبعد عدتها اتجوزها . صمت سفيان قليلاً ثم قال - مهيره عارفه كل ده هزت رأسها بلا ثم قالت - ابوها قالها ان أمها هربت مع عشيقها وسابتها وهى مريضه .

... بس مهيره رغم أنها عمرها مسألتنى عن أمها بس أنا متأكده أنها نفسها تلاقى أمها ... ديما بشوفها سرحانه فى صوره أمها . آفاق سفيان من ذكرياته على سائل أحمرعه وحيده انحدرت من عينيه صغيرته عاشت عمرها كله تحت رحمه رجل مريض وهو من كان يتخيل أنها طفله مدلله وحيده أبيها حياتها ناعمه مخمليه ..... تنهد بصوت عالى وهو يخرج هاتفه هو يريد التحدث مع أحد يريد أن يخرج كل تلك الشحنه السالبه .

.. يريد أن يخرج كل ذلك الغضب وضع الهاتف على أذنه يستمع إلى رنينه حتى اتاه صوت صديقه قائلاً - أهلا سفيان قال له مباشره - قولى عنوانك محتاج أتكلم معاك انقبض قلب حذيفه من صوت سفيان الذى يكسوه الألم فدون كلمه أخرى املاه عنوانه وبعد عده دقائق كان سفيان يقف أمام صديقه فى حاله نفسيه سيئه جداً .

كانت زهره جالسه فى بيت عمها بجانب أبيها ولكن عينيها ثابته على باب الغرفه تنتظر دخوله هى تعشقه منذ كانت صغيره وكانت تشعر أنه يبادلها نفس الشعور ولكن ذلك الحادث هو ما فرق بينهم هكذا هو يفكر لكن هى متمسكه به مهما حدث لن تبتعد ولن تتخلى افاقت من شرودها على صوت الباب ودخول عمها وهو يرحب بهم بسعاده واقترب منها وهو يقول - إزيك يا زهره وحشتينى يا بنتى ابتسمت وهى تنحنى لتقبل يديه باحترام وقالت - وحضرتك كمان وحشتنى جدا يا عمى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق