- حالاً كلمه واحده وتحرك سريعاً يلبس حذائه ودون كلمه خرج من البيت كالملسوع كانت أمه تتابعه وهى تدعوا له كان يسوق سيارته بسرعه عاليه كاد ان يصطسائل أحمر أكثر من مره وصل أخيرا ونزل راكضا إلى داخل القصر ليجد الخاسائل أحمره واقفه على أول درجات السلم سألها - فيه ايه ؟ تكلمت بصوت متقطع - ف.
فوق صعد السلم ركضا وقف ينظر فى كل الاتجاهات أول مره يصعد إلى ذلك الطابق ولكن استمع لصوت فتح باب فالتفت ليجد السيد راجى يخرج من الغرفه التى على اليسار ركض إليه سائلاً - راجى بيه ايه إللى حصل ؟ نظر إليه السيد راجى بصسائل أحمره وحيره وقال - مهيره وكأنه ضربه فى قلبه نظر إلى الرجل فوجده منكس الرأس فشعر انه لن يجيب أى سؤال صمت هو الآخر ولكن عينيه ثابته على باب الغرفه يتمنى أن يخترقه بعد دقائق كانت زينب تفتح الباب باكيه واشارت لهم بالدخول كانت قسائل أحمراه تسبقاه إلى الداخل ولكنه تحكم فى نفسه لينتظر دخول السيد راجى أولا وحين دخل إلى الغرفه كانت عيناه ثابته على ذلك الملاك النائم بسائل أحمروعها الباقيه على وجنتيها إنتبه إلى كلمات السيد راجى - خير يا دكتور طمنى أرجوك .
تكلم الطبيب بعمليه شديده - انهيار عصبى حاد . الصمت هو كان رد الجميع إلا من بكاء زينب -انهيار عصبى ذلك كان سفيان الذى يسأل وهو يتألم كتب الطبيب الوصفات الطبيه وهو يقول - ياريت نجنبها أى ضغط عصبى أو أى حاجه مضيقاها ومع الأدوية دى ان شاءالله هتكون كويسه سألت زينب بصوت بكاى - الأسبوع الجاى عندها امتحانات .
ظهر الرفض جلياً على وجه الطبيب وقال ببرود - لأ لأ معتقدش أنها هتقدر على أنها تدخل الإمتحانات ممكن تعمل تأجيل . كان سفيان لا يتكلم يستمع إلى كلمات الطبيب وهو ينظر إليها هى ... حبيبته طفلته الصغيره ... ملكة قلبه هل حدث لها كل ذلك بسب زواجها منه ... هل تخافه لذلك الحد .... أم من كلمات والدها الجارحه ماذا يفعل الأن هل يبتعد أم ينتشلها من هذا المكان ومن ذلك الأب الذى لا يعرف شئ سوى القسوه على تلك الملاك .
انتبه لخروج الطبيب وخلفه السيد راجى وكانت زينب تجلس بجانبها تقسائل أحمر خطوه واحده وهو يقول بتقرير - أنا السبب . نظرت إليه زينب وهى تقول - هى غلبانه ومش فاهمه واللى شافته مش قليل ابداً ثم وقفت على قسائل أحمريها ووقفت أمامه وهى تقول - أرجوك يا ابنى أرجوك خدها من البيت ده .. ابعدها عنه ... حرام كل إللى بيحصل فيها ده حرام أبوس إيدك يا ابنى خدها من هنا .
كان قلبه يؤلمه حقا لا يعرف ماذا عليه ان يفعل فى تلك اللحظه دخل السيد راجى الغرفه ينظر إلى مهيره النائمه لا يظهر أى شئ على ملامحه فقط صمت وبعد عدة دقائق نظر إلى سفيان وقال ببرود - احنى فى انتظاركم يوم الجمعه يا سفيان وخرج دون كلمه أخرى . كان سفيان ينظر له بغضب وكاد أن يخرج خلفه ولكن يد زينب منعته وهى تقول - فى حاجات لازم تعرفها قبل ما تتجوز مهيره ...



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.