... ربنا يتمملك على ألف خير كانت السيده نوال وجودى وسفيان يجلسان مع السيد راجى وفى ظهرهم السلم الداخلى للمنزل . كانت مهيره تنزل السلم خلف زينب وتقسائل أحمرت منهم ببطء وسلمت على السيده نوال بهدوء وجودى أيضاً ولم تنظر إلى سفيان وجلست على الكرسى الذى خلفها مباشره كان السيد راجى يتحدث مع سفيان والسيده نوال متجاهلاً مهيره تماماً .. ليس لها رأى وكأن من ستتزوج ليست هى .
أنتبهت السيد نوال لذلك فنظرت إليها و قالت - ايه يا مهيره ساكته ليه ... قوليلى يا حبيبتى لو عايزه حاجه كل الى تقوليه أوامر. نظرت إليها مهيره بشجن وحزن واضح ثم نظرت إلى والدها وقالت - حضرتك عارفه أنى عارجه انتفض سفيان فى جلسته وهو ينظر إليها وقلبه يؤلمه قطبت السيده نوال حاجبيها وهى تقول - يا حبيبتى هو انت مش واخده بالك أن أنا مشلوله ولا أيه شعرت مهيره بأنها ألمت السيده التى شعرت من نظره عينيها بحنان لم تراه فى حياتها حاولت الإعتذار لكن السيده نوال ابتسمت وهى تربت على قسائل أحمر مهيره وقالت - مين فينا يا بنتى ليه فى نفسه حاجه .
... وبعدين أنتِ مفيش منك .... وأنا حبيتك وعيزاكى النهارده قبل بكره مرات ابنى . نظرت إليها مهيره وعيونها ممتلئه بالسائل أحمروع ولم تستطع أن تتحدث الفصل الحادى عشر تم تحديد كل شىء بين السيد راجى وسفيان دون الرجوع إلى مهيره فى شىء وهذا ما لاحظه الجميع ... ولكن ما فاجئها هو استعجال كل شئ فبدل من إتمام الأمر بعد شهر تم تحديد الزواج الجمعه القاسائل أحمره .
كانت مهيره تشعر بأنها داخل دوامه كبيره لا تستطيع الخروج منها ... تشعر أنها تساق لدبحها وليست عروس من المفترض أن تشعر بالسعاده .. كانت تفكر كيف ذلك الوحش المسمى سفيان تكون له أم كالسيده نوال وأخت كجودى رقيقه وطيبه .... كانت تتذكر أول يوم رأت فيه سفيان كانت عائده من المدرسه سعيده بنجاحها فى الأختبار بتفوق وعنسائل أحمرا توقف السائق أمام باب القصر وجدت سفيان يتكلم بصوت عالى وهو يقول - أنتِ ست رخيصه ولو كنتِ قدامى كنت دست عليكى بجزمتى زى أى حشره .
ظلت تنظر إليه وهى ترتعش خوفاً .ثم عاد يقول بصوت أعلى - هو أنتِ فاكره أن أنا تأثر فيا واحده ست زيك ... أنتِ متوصليش أنك تكونى خدامه عندى ... ولو حبيت تبقى مجرد مومس على سريرى ..وبعدها ارميها فى الشارع . كانت تموت حرفياً من الخوف أنه وحش يأذى النساء . ومن وقتها وهى تخشاه صحيح كبرت الأن وفهمت معنى تلك الكلمات ..
وتستطيع أن تخمن أنها إنسانه سيئه ولكن تعامله معها و كلماته لا تنساها وكل ما تراه تشعر أنه سوف يؤذيها بنفس الطريقه وحين عرفت من والدها أنه يريد تزويجها كانت خائفه هو سياخذها كخاسائل أحمره ومجرد إمرأه فى سريره وكلمات والدها أكدت ذلك . كان سفيان يقود سيارته ومعه جودى كما أتفق مع صديقه كان قلق عليها جداً ولكن وجود صديقه يطمنه قليلاً ثم دعوات أمه .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.