جاريتي الجزء الأول بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

..كان عقلها يدور ويدور فى دوائر القلق هى موقنه أن حازم لن يفوت لها تلك الصفعه ..ولكن ماذا عليها أن تفعل هل تخبر سفيان وإذا لم تخبره هى من المؤكد سيخبره حذيفه . دون أن تصل لحل أتى الباص ركبته فى صمت وظلت جالسه فى مكانها تتطلع من الشباك لذلك الشارع المزدحم كان هو يقف خلف الكرسى الخاص بها دون شعورها كان يفكر هل هذا القلق على أخت صديقه فقط واجب لابد منه أو هناك شىء آخر ولكنه استبعد ذلك من رأسه فبعد ما حدث معه وتلك الندبه التى لم و لن تطيب لن يفكر مره أخرى فى الحب هو الان بينه وبين الحب تار وسائل أحمر .

نزلت جودى من الحافله بالقرب من البيت وخلفها حذيفه الذى لم يلاحظ أن سفيان يقف فى نافذه المنزل و يراهم وحين التقت عينيه بعين صديقه أخرج حذيفه الهاتف وأتصل بصديقه وحين سمع صوته قال - كنت بأمنها يا صاحبى بعد إللى حصل النهارده وهى أكيد هتحكيلك .... أبقى كلمنى . وأغلق الخط ثم استدار عائداً . الفصل السادس . أغلق سفيان النافذة وعاد إلى الداخل فى صمت ... هو يعرف أخته جيداً .

.. ولا يشك فى صديقه أيضاً ولكن ما هذا الشئ الذى يجعل حذيفه يأتى خلفها إذا هناك أمر جلل حين فتحت جودى الباب والقت السلام وجلست أمام أخيها صامته تأكد من ظنونه ناغشها قائلاً - هى القطه كلت لسانك وأنتِ راجعه ولا ايه ... ولا لتكونى تعبانه. مش عدتك يعنى تدخلى بهدوء كده نظرت إليه بخوف حقيقى جعله يقف على قسائل أحمريه ويتوجه إليها فوراً جلس بجانبها وضمها إلى صدره وهو يقول - فى ايه يا جودى .

. فى حاجه حصلت . ابتعدت عن حضنه ودون مراوغة قصت عليه كل ما حدث حتى خروجها من باب الجامعه ورؤيتها لحذيفه هناك ورحله عودتها بالباص . ظل ينظر إليها ثم ربت على ظهرها وهو يقول - متخفيش أنا هوصلك كل يوم وارجعك .... وجوه الجامعه نتصرف .ومتخافيش أنتِ صح وهو حيوان محتاج يتربا . هزت رأسها بنعم ثم وقفت وهى تقول - أنا محتاجه أنام وياريت متقولش لماما حاجه علشان متقلقش ماشى ... وأنا مش خايفه على فكره .

ثم تحركت من أمامه عائده إلى غرفتها حين سمعته يقول - مش هقولها ... وأنا عارف على فكره . ظل جالس فى مكانه يفكر ثم تحرك وعاد إلى غرفته وأتصل بصديقه كان حذيفه يفتح باب شقته حين استمع لرنين هاتفه أخرجه من جيبه هو يعرف من يتصل به ودون ان يطلع على الأسم فتح الخط وقال - أهلا يا صاحبى صمت سفيان قليلاً ثم قال - جودى غلطت فى حاجه اجابه مباشره - لأ أكمل سفيان قائلاً - انا هوصلها كل يوم وارجعها قاطعه حذيفه قائلاً - وجوه الجامعه متخفش عليها انا موجود .

قال سفيان - ماشى يا حذيفه .. شكراً اجابه حذيفه قائلاً - مش هرد عليك على فكره . ضحك سفيان بصوت عالى وهو يقول - أنت كمان بتنهى كلامك بعلى فكره سائله بستهزاء مرح - وده مين بقا إلى بينهى ديما كلامه بعلى فكره اجابه مباشره - جودى صمت حذيفه ولم يجيبه فقال سفيان - هقفل أنا بقا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق