جاريتي الجزء الأول بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

هزت رأسها المنكس بنعم فأكمل هو قائلاً - وكمان ارفعى راسك كان أسلوبه جاف كانت السيدة نوال تفكر هكذا لكنها تعرف ولدها جيداً هو لا يعلم كيفيه إظهار مشاعره تقسائل أحمرت من مهيره فى محاوله لتهدئه الموقف قليلاً و أمسكت بيدها وهى تتحرك بها فى إتجاه غرفه سفيان وقالت - تعالى ارتاحى شويه ....

و ادخلتها إلى الغرفه وهى تقول - جودى قربت ترجع هى خلصت كليتها من بدرى بس نزلت على السوق تجبلى شويه طلبات ارتاحى أنتِ على ما هى توصل علشان نتغدا سوى تكلمت مهيره سائله وهى تنظر إلى الغرفه الذكوريه جداً بأثاثها الأسود الأنيق .. - هى دى أوضه مين ؟ ابتسمت نوال بحب وقالت - أوضه سفيان ... بصى يا بنتى أنتِ و سفيان دلوقتى متجوزين .

.. ومكانك فى الاوضه دى معاه إلا إذا انتم الاتنين قررتم تأجيل الجواز شويه وساعتها يا بنتى هتكون شقتكم خلصت وفوق تعملوا إللى يريحكوا . ثم تحركت فى إتجاه الباب وهى تقول - أسيبك أنا بقا . وخرجت من الغرفه وتركت تلك التى تقف فى وسط الغرفه تائهه وكأنها طفله صغيره تاهت من أهلها وسط الزحام وقفت تفكر أين يمكنها أن تنام أن الغرفه ليس بها سوى سرير سفيان .

و بزاويه الغرفه بجانب النافذه توجد طاوله صغيره وكرسيان مريحان ...... وبالزاويه الأخرى يوجد مكتب صغير وعليه كتب كثيره . وعلى الحائط بجانب الباب توجد خزانه كبيره وفى مواجتها السرير ... أين تنام الأن تخشى أن نامت على السرير يغضب سفيان إذا أراد النوم عليه .... ولكنها لا تستطيع النوم أرضا ذلك صعب .فتحركت لتجلس على كرسى من الكرسين وتكورت بداخله بعد أن أحضرت شرشف خفيف ووضعته على جسدها وذهبت فى نوم عميق كان جالس بالخارج يشعر أنه يحارب طواحين الهواء معها يقف عاجز عن أن يتكلم أى كلمه .

.. كيف سيتعامل معها وذلك الخوف يسكن عينيها وقفت أمه أمامه وهى تربت على رأسه قائله - البنت خايفه جداً ... ونفسيتها سيئه ... حاول يا ابنى تطمنها وتحتويها ... وربنا يعينك على إللى جاى كان حذيفه جالس بجانب أواب يشاهدا إحدى برامج التلفزيون التعليميه ... التى يشعر أمامها حذيفه انه ضعيف الذكاء إن لم يكن غبى .

نظر إلى ابنه الذى يستمع إلى البرنامج بتركيز كبير وقال له - حبيبى أنت إزاى بتتفرج على البرامج دى نظر إليه أواب ببراءة وقال - مالها بس أنا مس فاهم أنت ليه مس بتحب البرامج دى أطلق حذيفه صوت متهكم وهو يقول - انا دكتور جامعى على فكره ... بس البرامج دى يا ابنى بتحسسنى أنى مش معايا اعداديه على فكره ضحك أواب بصوت عالى وقال - طيب انا هريحك وهدخل أنام ممكن تقعدنى على الكرسى لو سمحت .

فقطب حذيفه جبينه وهو يقول - هتنام دلوقتى .. قاعدين مع بعض يا صاحبى . عاد أواب يضحك بصوت عالى وهو يقول - لا يا صاحبى خلينا ننام علسان متأخرس بكره . امسكه حذيفه من خديه وهو يقول - يا ابنى فى تلت نقط بيطيروا ليه نفسى أفهم على فكره . قطب أواب جبينه وجعد أنفه وهو يقول - على فكره أنت إللى مس بتعرف تتكلم .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق