الفصل الثانى عشر حين دخل سفيان غرفه المكتب تفاجئه بوجود المآذون و رأفت ومدحت حارسى البوابه الخلفيه قطب جبينه وهو يقول - هو فى أيه يا راجى باشا نظر إليه وقال ببرود - هنكتب كتابك أنت ومهيره وهتخدها معاك .. علشان أنا مسافر بليل كان سفيان ينظر إليه وهو يشعر بعسائل أحمر الفهم وقال - إزاى ... هو فى حاجه حصلت ؟ نظر إليه السيد راجى نظره ذات معنى وقال - مش وقته .
.. خلينا نخلص كانت مهيره واقفه أمام النافذه حين شاهدت سياره سفيان تعبر البوابه كانت سائل أحمروعها تغرق وجهها فقبل ذلك بقليل أرسل والدها إليها الخاسائل أحمره تخبرها أن اليوم سيتم عقد قرانها حتى لم يكلف نفسه أن يخبرها بنفسه .... إلى متى ستمتهن كرامتها وإلى متى تظهر رخيصه أمامه ... لن تلومه مهما فعل معها ...
مهما احتقرها وامتهن كرامتها واعتبرها بلا كرامه مجرد جاريه اشتراها ومن من والدها إذا من هى لتعترض فستساق إليه دون كلمه وتسلمه حياتها وتتقبل ما سيحدث وفقط استمعت إلى صوت طرقات ثم دخول داده زينب وهى تقول - المآذون عايزك تقولى للشهود أنك موافقه على الجواز وموكله باباكى . ابتسمت مهيره بحزن وقالت - ايوه موافقه . وعادت تنظر إلى النافذه من جديد .
.. خرج حينها الشهود ووقفت زينب بجانبها تضمها وهى تقول - بكره تعرفى أن ده الخير كله ... وان سفيان مهما كان أحسن كتير من حياتك هنا مع ابوكى . كانت جودى وزهره جالستان فى نفس مكانهم داخل المدرج حين وقف أمامها حازم وهى ينظر ارضا يدعى البراءه وهو يقول بصوت عالى - أنا آسف يا آنسه جودى ...
صدقينى الألم إللى اخدته منك ده فوقنى وعرفنى غلطى كانت جودى تنظر إليه ببلاهه كذلك زهره التى كانت تشعر أن هناك شىء خاطئ كذلك أصدقاء حازم من اتفق معهم على تلك الخطه يذهب ليعتذر منها أمام الجميع فى نفس الوقت يطلقوا شائعه أنها والدكتور حذيفه على علاقه غير شرعيه ..ولذلك دائما هو متواجد بجانبها وأكبر دليل تدخله الأن وبالفعل اقترب حذيفه وهو يسأل - فى أيه تانى يا حازم ؟
أبتسم حازم بسعاده لنجاح خطته وقال - ابداً يا دكتور أنا بس كنت بعتذر للانسه جودى عن اذنكم وغادرهم بعد أن أشعل نار الاشاعه بين الجميع وأصبح كل الطلبه تنظر لجودى بشكل مختلف أنهى حذيفه كلماته وقال فى نهايه محاضرته - وكده يا شباب نكون خلصنا الباب الأخير ومن المحاضره الجايه ان شاء الله هيكون معاكم الدكتور مختار من جديد وشكراً جداً لتعاونكم معايا وتفهمكم السريع لاسلوبى وبالتوفيق للجميع خرج حذيفه من المدرج وهو يفكر فيما حدث كيف يفكر ذلك الشاب لماذا أعتذر .
... وإذا كان يريد الإعتذار لماذا أنتظر لمعاد محاضرته هناك سر ولابد أن يعرف ماهو كان سفيان جالس بالسياره ينتظر مهيره بعد أن أخبرته زينب أنها تحتاج لعشر دقائق فقط تذكر كلمات السيد راجى - الشهاوى كلمنى وعايزنى اتجوز ندى يوم الخميس ... فأنا مش هينفع أفضل فى مصر ولازم أطمن على مهيره معاك ظل سفيان ينظر إليه دون أن يظهر شىء على ملامحه ولكن من داخله كان يود لو إيذاءه الأن لمحها آتيه تستند إلى حضن زينب تودعها وهى باكيه كأنها ذاهبه للموت وليس لبيت زوجها .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.