جاريتي الجزء الأول بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

اخفضت نظرها ارضا ثم تحركت لتعود لداخل الغرفه . جلست على مكتبها الصغير وأخرجت دفترها الوردى وفتحته وكتب - أريد أن أجد الحب يوما .... فلربما تغيرت حياتى وأصبح لها معنى .... اتمنى ان اجد من لا يجدنى ناقصه أو معيوبه ... أريد من يشعرنى بأننى استحق .....فيا من احلم به كل يوم يا صاحب العيون القاسيه الحانيه .... فلتأتى سريعاً لقد أوشكت ان اصاب باليأس الفصل الثانى.

أغلقت دفترها ووقفت على قسائل أحمريها وتحركت بإتجاه السرير جلست على طرفه ونظرت إلى الكومود الذى بجانبه وبالتحديد إلى تلك الصوره المقطره ظلت تنظر إليها كثيراً ودون شعور منها سالت سائل أحمروعها وهى تقول - كل يوم بفضل اكلمك واقولك أنا قد أيه كنت محتاجه وجودك بس انتِ مش هنا .... مش عارفه اكرهك ومش عارفه ابطل احتاجلك ..... على الرغم من إنك انتِ سبب كل عذابى .

سمعت طرقات على الباب مسحت وجهها بظهر يدها وهى تتحرك سريعاً جدا على قدر استطاعتها لتدخل إلى الحمام . فتحت زينب الباب وهى تنادى عليها - مهيره انتِ هنا يا حبيبتى اجابتها مهيره من داخل الحمام بصوت حاولت اظهاره ثابت - ثوانى يا داده وخارجه جلست زينب على كرسى طاوله الزينه وهى تقول - براحتك يا بنتى ظلت مهيره بالحمام تحاول تمالك نفسها ...غسلت وجهها وسرحت شعرها ووضعت بعض من ذلك الكريم الخاص بالوجه حتى تدارى آثار بكائها .

... حيث أن زينب هى من ربتها وتعرفها جيداً ..وسوف تكتشف بكائها بمجرد النظر إلى وجهها وانفها الأحمر . خرجت من الحمام وهى تحاول رسم إبتسامه على ملامحها .ولكن زينب شعرت ان هناك شيء ما سألتها مباشره دون مراوغه - انتِ كنتِ بتعيطى ولا انا بيتهيألى ضحكت مهيره بصدق من قلبها وهى تقول - لأ بيتهيألك. وجلست على السرير أمامها .

قالت زينب وهى تلوى فمها - ماشى هعديها المرادى .... المهم تكلمت مهيره سريعاً قائله - ايوه خلينا فى المهم . ظلت زينب على صمتها تنظر إليها بتمعن حتى شعرت مهيره بالتوتر والقلق ثم قالت - انتِ امتحاناتك الأسبوع الجاى مش كده لوت مهيره فمها بشكل طفولى وهى تقول - ايوه للأسف رفعت زينب حاجبها قائله - وليه للأسف ان شاء الله .

.. هو حضرتك مش بتذاكرى ولا ايه ... ولا شطره بس قاعده ترسميلى فعيون ... ويارتنى عارفه عيون مين دى !. ضحكت مهيره بانطلاق لا يحدث غير مع داده زينب فقط وقالت - أولا انا مذاكره كويس جداً ... وللأسف لأنى هروح الجامعه .... والعيون دى انا نفسى معرفش عيون مين ... بس بشوفها كل يوم فى الحلم . تنهدت زينب بصوت عالى وهى تقول - أنا بس نفسى أفهم أنتِ كارهه الجامعه ليه .

وقفت مهيره على قسائل أحمريها وتحركت خطوتان لتجثوا أمام زينب قائله - أنتِ إللى بتسألى السؤال ده يا داده ... ما أنتِ عارفه كل حاجه . ربتت زينب على رأسها فى حنان وقالت - يا بنتى ده قضاء الله ... أنتِ هتعترضى. رفعت مهيره رأسها ونظرت إليها بعيونها الممتلئه بالسائل أحمروع وقالت - اللهم لا اعتراض ... انا مش معترضه بس الناس مش بترحم يا داده ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق