كان سفيان ينظر له بغضب وكاد أن يخرج خلفه ولكن يد زينب منعته وهى تقول - فى حاجات لازم تعرفها قبل ما تتجوز مهيره ... أسرار ودون كلمه أخرى خرجت من الغرفه نظر هو إلى مهيره نظره اخيره وهو يقول - وعد عليا اعوضك عن أى ألم فى حياتك .وده وعد راجل من كل قلبه بيحبك .
الفصل السابع كانت زينب تقف فى الحديقه الخلفيه بجوار شجره كبيره تحاول تمالك اعصابها ويقف خلفها سفيان ينتظر أن يعرف تلك الأسرار التى أوصلت صغيرته إلى تلك الحاله بعد عده دقائق أخرى كان قلبه بها يحترق قالت زينب بصوت يقطر ألم ووجع - السيد راجى من عيله كبيره اوووى اووى والست مريم والده مهيره كانت بتشتغل فى شركتهم شافها وحبها لكن هى لأ كانت مرتبطه بابن عمها .
.. لكن السيد راجى مقدرش يقبل ان فى واحده تقوله لأ ... فاجبرها انها لو متجوزتوش هيسجن ابن عمها وهى كانت عارفه انه يقدر يعمل كده فمجبره وافقت وهنا بدأت حياه كلها عذاب ... شك وإهانه ... ضرب وحبس لحد ما عرف انها حامل فى مهيره اتحولت معملته ليها وبقا هادى وكويس لحد فى يوم كانت فى أواخر الشهر السابع ... ابوها وابن عمها جم يزوروها و هو أول ما شافهم وكأنه شافها بتخونه طردهم وفضل يضرب فيها.
لحد ما كانت خلاص هتموت فى ايده وهى فى الارض باست جزمته وقالته - بنتى هتموت ارجوك مش قادره انا حاسه انى هولد . تنهدت زينب بصوت عالى وهى تجلس أرضا وأكملت - فاق على كلمتها وفضل واقف مكانه مش عارف يتحرك ولما ملقهاش بتتحرك ولا طالع منها اى نفس شالها بسرعه وراح على المستشفى وهناك كان الدكتور عايز يبلغ البوليس بس السيد راجى بنفوذه منعه .
.... حالتها كانت صعبه جداً وأثار الضرب فى كل جسمها وبتنزف ولما عملوا السونار اكتشف ان رجل البنت اتكسرت وحصل تهشم لعظمة الساق . دخلت العمليات على طول وولدوها قيصرى وفعلاً لقو البنت فى كسر فى رجلها الشمال وحالة رجلها سيئه ... والست مريم فضل عندها تدفق لحد ما شالولها الرحم . بعد ما الست مريم خفت والبنت فضلت في الحضانه أكتر من أسبوعين الدكتور سمح انها تروح معاهم ...
بعد ما قال انها هتاخد وقت طويل على ما الكسر يلتأم لأنها نازله بدرى وضعيفه وكمان محتاجه تتعرض على دكتور علاج طبيعي لكن راجح بيه مااهتمش خالص بالموضوع صمتت قليلاً ثم قالت - وعشان كده فضلت تعرج طول حياتها كان سفيان يستمع إليها وهو يشعر أن نار تشتعل بداخله كان يود لو يعود لذلك الوحش الذى بالداخل ويضربه ويضربه او يإيذاءه انه حيوان فى شكل انسان جلس سفيان أمامها وهو ينظر إليها قائلاً - وبعدين ايه إللى حصل بعد كده خلى امها تسيبها وتهرب اغمضت زينب عينيها فى ألم وقالت - تفتكر يعنى إللى ضربها بالوحشيه دى لدرجه انه يسبب عاهه مستديمه لبنته إللى لسه متولدتش هيتعامل معاها ازاى .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.