نوفيلا بقلم نورهان محسن الجزء الثاني

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

تنهدت رحيمه قائله: وظروف أيه الى تمنعك قومى معايا نروح سوا، وأهو تفكى عن نفسك الحبسه دى، وعيالك الى فى المدرسه، والى فى الحضانه، هنروح نعزى، ونرجع قبل ما هما يرجعوا. فكرت هبه قليلاً، ورفضت لكن والداتها أقنعتها، فنهضت وبدلت ملابسها، وذهبت معها كانت تشعر، وهى تسير بين الناس، بالغمز، واللمز عليها، فهى بطلة تلك السيره الدائره الآن بالبلده، عن من تزوج على زوجته، أمرأه أكبر منه هو بالعمر، كانت العيون تنهش بجسدها، ودت لو لم توافق وتذهب مع والداتها لكن فات الأوان.

بعد قليل، أنتهين من العزاء، وأثناء خروجهن، تصادمن، مع من كانت سبب، بهمز، ولمز الناس عليها، كانت والدة هبه تريد، صفعها، وسبها، لكن منعها من ناحيه قول زوجها لها، وكذالك هبه، قائله: ماما، لو عملتى الى فى دماغك ده، هى هتفكر ان لها أهميه، وقدرت تاخد إبراهيم منى، تاجهليها، ومتعبرهاش، وخلينا، نمشى، زمان العيال هيرجعوا من الحضانه.

لكن أمال تحرشت بهم قائله: مفيش أزيك يا أمال، حتى لو مكنتش ضرتك، فأنا أعتبر بنت عمته. نظرت هبه لها قائله: أزيك يا ضرتى، كنت عاوزه أسألى على جوزى، أصلى، رجعت للبيت من أسبوع وكل ليله، بيبات عندى فى الشقه، أيه هجرك ولا أيه يا عروسه. تبسمت والدة هبه وهى ترى الغيظ أحتقن فى وجه أمال فقالت، هى الاخرى بسخريه: يمكن، عرف الفرق، مهما كان شاب، ومحتاج، الى تكون قد جموحه، وتكون شابه زيه، من عمره، مش واحده بقت جده، لأتنين.

شعرت أمال بالحقد منهن، هن يلمحن أنها أكبر من أبراهيم سناً، وانه يفضل شباب هبه عليها. وقبل أن ترد قالت هبه: يلا يا ماما، أحنا فى عزى، والمفروض نتعظ، الصغير بيمـ,ـوت قبل الكبير، ومش لازم، نخطف الى يجدد شبابنا، يمكن يفوق، ويرجع تانى لعشه، الى فيه عياله مع الى حوطت عليه قبل كده، ويعرف أن الى بره العش مش أكتر من نزوه.

قالت هبه هذا، سحبت يد والداتها، وغادرت المكان، تاركه، خلفها أمال تشعر، بحرقة قلب، كيف أعتقدت أن هبه، سهله، هبه أظهرت أنها قادره على حرق، قلب غيرها، وانها متشبثه بحقها، بابراهيم، هى فكرت حين تركت له البيت، ستطلب الطلاق، لكن عادت، ويبدوا انها عادت بقوه كبيره. أثناء سير هبه مع والداتها بالعوده، مرت أمام مدرسة الأزهر بالبلده، آتى أليها، خاطر، فنظرت لوالداتها قائله: روحى أنتى يا ماما الضهر خلاص هيأذن، وبابا هيرجع من الغيط، ولما مش بيلاقى، بيضايق، أنا هدخل المدرسه، أسأل على مستوى، ولادى، وكمان هشوف زميلتى هنا، وبعدها هروح، أشوفك بخير.

نظرت رحيمه لها قائله: طيب يا بنتى، ربنا يريح قلبك، وأبقى سلملى على مديره المدرسه، دى عشره قديمه. قالت رحيمه هذا، وضمتها، وذهبت لطريقها بينما هبه، تنهدت، بشوق، ودخلت الى المدرسه، توجهت مباشرةً الى غرفة المديره، وطرقت الباب، ودخلت بعد أن سمحت لها المديره. رفعت المديره رأسها تنظر من الذى دخل. تبسمت ونهضت سريعاً قائله: هبه، تلميذتى النجيبه. تبسمت هى هبه قائله: أستاذتى، الى فضلها عليا، وكمان على ولادى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق