صفعه، قويه من أمال، ثم أعقبتها قائله: متنساش أنى مامتك، أنا معملتش حاجه حرام، ربنا حلل ليا الجواز مره تانيه، أبوك زمان، مستناش أنى أوفى عدتى، وكان متجوز. رد أبن أمال قائلاً: وأنتى النهارده تفرقى أيه عن أبويا، زى زمان ما جوازه من غيرك، وأنتى لسه فى عدتك النهارده عملتى الأسوء بقيتى خطافة، رجاله، على الأقل، أبويا أنتى كانت بينكم الحياه مش مستقره، أنما هبه وأبراهيم، كانوا مثال للزوج، والزوجه، المتفاهمين، كانوا مثال للزوج، والزوجه، المتفاهمين، بس دخولك عالخط، ما شاء الله سرك باتع، أنا مش أبنك، بس أتمنى فى يوم ربنا، يرزقنى، بزوجه، زى هبه، سلام بقى يا امال عندى محاضرات فى الجامعه، يمكن الأقى فيها بنت محترمه، وتستحق، تبقى، مراتى.
قال أبنها لها ذالك وتركها، تشعر بغيظ كبير، تفكر قائله: هبه،، هبه،، هبه. أنا مفرقش عنها، فى حاجه، لا فى عقل ولا جمال، كل ما هنالك، فقط هو الحظ حظى السئ بزواجى الأول، تزوجت، شاب كان وحيد والداته، هو كان غني، وأنا جميله لم أشعر معه بأنوثتى، هان أنوثتى، لم يعلم قيمتى، رمى لى بعض المال، ومنزل، وقبلهم طفلان، كان الكبير، ولدها، بالحاديه عشر والصغرى، أبنتها بالعاشرة.
أبنتها، تذكرت ميعاد أبنتها، هى واعدتها على اللقاء بها فى محل البقاله الخاص بها، أبنتها دعمتها بالزواج، ولم تنهرها، لم تفعل مثل أخيها، تذكرت أمال ان أبنتها طلبت منها بعض النقود، الذى يحتاجها زوجها. غيب الغرور عقلها هى لم تخطئ، هى تزوجت بالشرع والقانون، لكن هى بالحقيقه، ماهى الأ كما يقولون، رمت شباكها، على صيد ثمين، بالنسبه لها، ولكن بالحقيقه، هى أصبحت ماده للهمز، واللمز، وتسببت فى كساد تجارتها، فالنسوه، بعضهن، ينعتوها، بالشمطاء المتصابيه، يخشون على أبنائهن، وأزواجهن منها، فهى التى تطمعت بشاب، لقضاء وقت لطيف معها، ربما لو تزوجت، برجل مناسب لها، كان الناس تمنوا، لها جبران الخاطر، بعد فشل زيجاتها الأولى، لكن هى خطفت كما تخطف الحدأه.
#يتبع الرابعه والأخيره ….. مساءً بمنزل والد هبه دخل عبدالمنعم الى الغرفه، وجد هبه تُنهى صلاتها، ختمت الصلاه حين رأت دخول والداها، قائله بلهفه: بابا شوفت ولادى فى الجامع، عاملين أيه. رد عبدالمنعم: شوفتهم، أكيد متغيرين، مش، زى ما كنت بتراعيهم، وكمان أبراهيم كلمنى، وقالى عاوز يعرف قرارك، أنك مش لازم ترجعى بقى لبيتك وولادك، وهو مستعد لأى شرط تقولى عليه.
ردت هبه: فعلاً خلاص يا بابا أنا قررت أرجع لولادى، ومعنديش أى شرط لرجوعى. تبسم عبد المنعم قائلاً: هتصل عليه يجى ياخدك. أماءت هبه برأسها له بموافقه قائله: وأنا هغير هدومي على ما يجى. خرج عبد المنعم الى زوجته، التى تبسمت له، فقال لها: أبراهيم على وصول، علشان ياخد هبه. ردت رحيمه قائله بتهكم:، يشرف، بس هى هبه هتمشى معاه كده، بالساهل لازم تتشرط عليه، وأول شرط أنه يطلق الشمطاء أمال.
ردت هبه التى خرجت من الغرفه: تفتكرى يا ماما حتى لو أبراهيم طلق أمال، ثقتى فيه هترجع، زى ما كانت، ولا حتى الشك هيبعد عن دماغى، ولا الجـ,ـرح الى قلبى، هيداوى، مش فارقه معايا، أنا خلاص كل همى ولادى، ومستقبلهم، وبس …. بعد قليل كان أبراهيم يجلس بمنزل والد هبه، دخلت عليه والداتها ولم ترحب به كما كانت تفعل سابقاً، وظلت لدقيقه ثم خرجت، وتركت الغرفه أثناء، دخول هبه، التى دخلت قائله: أنا جاهزه خلينا نمشى.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.