ضم عبد المنعم، هبه لصدره، قائلاً: هجبهم لك، الصبح، بس بلاش يشوفوكى فى الحاله دى، عالصبح تكونى هديتى شويه. نظرت هبه لوالداها قائله: هديت، معتقدش أنا النـ,ـار بتشعلل فى قلبى ضمها والداها قائلاً: كل مصيبه فى أولها كبيره بس مع الوقت بتصغر، وربنا وبيهونها، والنـ,ـار مع الوقت بتهدى. قالت هبه: ربنا هيهون أزاى يا بابا قولى، ونار أيه الى تهدى، بس بحق حرقة قلبى، هعرف أرد الحرقه دى فى قلب “إبراهيم وأمال”.
….. بعد قليل دخل عبد المنعم لغرفته هو زوجته، التى نظرت له قائله: عرفت منين أن الى يتقصف عمره إبراهيم أتجوز من الشمطاء أمال الى بدل ما تتلم، تجوز، أبنها، رايحه هى تتجوز، ومن واحد أصغر منها، بأكتر، من تلاتشر سنه، أكيد هى الى غوته، بس كانت فين هبه، أزاى محستش بتغير فى معاملته، أكيد أمال، رسمتها صح عليه، بس بحق حرقة قلب بنتى، لاروح لها قدام بيتها بكره الصبح، وأفضحها خطافة الرجاله.
تحدث عبد المنعم قائلاً: لو عملتى الى فى دماغك، هتبقى، طالق منى، مش مرات الحاج عبد المنعم الى توقف فى الشارع، وتشاكل فى الناس. تعجبت زوجته قائله: بتقول ايه يا حاج، هتطلقنى علشان، برد لبنتك حقها، من الى خطفت منها جوزها. رد عبدالمنعم: أمال مخطفتش إبراهيم. إبراهيم هو الى رايح لها برجليه، المأذون، قالى انه حاول ينصحه، يرجع عن الجوازه، دى، بس هو الى صمم.
تحدثت زوجته قائله: أكيد هى الى غوته، ويمكن وقعته فى المحظور، وعلشان كده، صمم يصلح غلطته. استغفر إبراهيم، ثم قال لها: بلاش تكسبى، خطية، رمى مُحصنات. ردت رحيمه. بتكرار: مُحصنات، أمال مُحصنات، دى خطافة، رجاله، دى مطلقه من جوزها بقالها أكتر من عشر سنين، مفيش شهر، يعدى، ونسمع أنها هتتجوز، فلان، أو علان، معرفتش تصتاد غير أبراهيم، وهو الى وقع فى الخيه، سيبنى عليها، وانا هعرفها مقامها، فى البلد كلها.
رد عبدالمنعم: لأ متدخليش، هبه مش صغيره، وكمان متعلمه مش جاهله، وهى هتعرف مصلحتها فين، بس تهدى، ومتأكد من عقل بنتى، هتختار الصح لها. هبت رحيمه تقول بصدمه: بتقول أيه، هبه مكنش لازم تسيب له الشقه أصلاً، دى شقتها هى وولادها، ممكن دلوقتى يجيب الجيزبونه التانيه شقتها وعلى عفشها. رد عبد المنعم: ومفكرتيش ليه، أنه ممكن يجيبها، وبنتك فى الشقه، مفكرتيش قهرتها وقتها، ومعتقدش هيعمل كده، بعد ما هبه جت معايا.
تحدث زوجته قائله: مقولتليش أنت عرفت منين؟ أنه أتجوز عليها. رد عبدالمنعم: المأذون أتصل عليا وقالى تعالى عاوزك، دلوقتى فى أمر خاص، وبسرعه، بس أنا أتأخرت فى السكه، حد كان خد رأيى فى أمر هام على ماروحت للمأذون كان إبراهيم كتب كتابه، خد أمال ومشيوا من عنده، فضلت قاعد مع المأذون شويه، وبعدها، توقعت رد هبه، وأنها هتكون محتاجانى، وروحت لها، وجبتها، تريح أعصابها بعيد عنه، وعن الولاد شويه، علشان تعرف تاخد قرارها، صح.
تحدثت رحيمه قائله: وأيه هو القرار الصح الى هتخده هبه، دلوقتى. رد عبدالمنعم: هى الوحيده الى عارفه القرار، الصح، وهتاخده، لمصلحتها، ومصلحة، ولادها، مش عاوزك تضغطى عليها، بحاجه، متأكد هبه عاقله، وهتاخد القرار الى مصلحتها، ومصلحة، ولادها. …..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد مرور أسبوع غفى إبراهيم، ليسرقه النوم، ولم يستيقظ كعادته، السابقه قبل آذان الفجر، أستيقظ من النوم، وجد النور، قد شق الظلام، وآتى الصباح، نهض من على الفراش، يُزفر أنفاسه بغضب قائلاً: أزاى جت عليا نومه، أنا متعود دايماً أصحى قبل الفجر، أيه الى حصل بقالى أسبوع، بصحى، بعد الفجر، بوقت كبير، أما أقوم أصلى الصبح بقى، وخلاص، وأشوف الولاد.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.