ندم لا يفيد الجزء الأول بقلم اماني السيد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

معاها تراضيها على حساب مستقبلى مش هسمحلك يا حجازى أنت فاهم ثم ذهبت مسرعه لاسفل وطرقت على منزل عمها الرواية كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد موجوده حصرى بدون لينكات او اعلانات فتحت لها زوجه عمها الباب ورأت رحيل تبكى وخلفها ابنها يحاول إيقافها مالكم يا ولاد فيه إيه مافيش يا ماما خشى واقفلى الباب أنا ومراتى بنتناقش بس هى كبرت الموضوع ثم نظر لرحيل وضغط على اسنانه يلا يا رحيل يلا نتكلم فوق بلاش ماما وبابا يدخلوا فى مشاكلنا لأ مش همشى وهحكى كل حاجه لعمى حاول حجازى جذبها عنوه لكن خرج عمها على صوتها فيه ايه يا ولاد صوتكم عالى ليه وانت يا حجازى سبها تشتكى ثم ذهب وجذبها لصدرهوضمھا إليه بكت رحيل فى أحضان عمها ثم دلفوا جميعا للداخل ها هديتى دلوقتي احكيلى بقى خصل ايه وايه العلامة اللى وشك ايه بص يا عمى أنا عايزه اطلق ليه بس هو أى اتنين يحصل بينهم مشكله يتطلقوا ده لو اتنين متجوزين وعايشين حياه طبيعيه عمى انا وحجازى بقالنا كام سنه متجوزين ولحد دلوقتي انا لسه بنت صدم الجميع من حديث رحيل لكنها استكملت حديثها من تانى يوم جواز وهو بيعايرنى عشان بشرتى قمحيه وهو ابيض طول الوقت يسمعنى كلام زفت ويتريق عليا وانا بعدى بقول يمكن ده

طبعه وكنت بحط الاعذار وكنت بقول خلينى مستحمله عشان عمى ومراته وافضل فى حضنهم هما عوضى بعد اهلى لكن البيه مكتفاش بكده لأ ده بقى يعرف عليا واحده وطول الليل كلام حب فى التليفون ويتعمد يسمعنى الكلام ده و أنا بقول هانت هخلص الرسالة واطلق منه لكن توصل إنه عشان خاطر واحده يمد إيده عليا وعايز يمنعنى من التدريب ويقعدنى من الشغل عشان خاطرها فأنا أسفه انا عايزه أطلق ورحمه بابا عندك يا عمى طلقنى منه أنا خلاص مش هقدر أكمل تانىنظر ضياء وزوجته لابنهم بخيبه أمل ثم طلب ضياء من زوجته أن تأخذ رحيل لشقتها بالاعلى لتجلب اشيائها الهامه بقى دى الأمانة اللى أنا امنتك عليها لما أقابل عمك الله يرحمه أقوله ايه معرفتش أربى وبهدلت بنتك مع أبنى .

انا غلطت غلطت لما افتكرت راجل وجوزتها لانسان سطحى زيكيا بابا ڠصب عنى مش قادر أحبها ليه يعبها ايه فيها ايه مش فى غيرها ولا انت اللى إنسان دنئقال الرسول صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم. البنت فيها كل الصفات مال وجمال ودين واخلاق مش ناقصها أى حاجة صمت حجازى لم يستطع الرد فأكمل والده ومش بس كده شيلانى انا وأمك كأننا اهلها مواعيد الادويه هى عرفاها اكتر مننا الاكل هى اللى بتعمله بنفسها عشان تضمن إنه صحى عايز اقولك انها عندى اغلى منك أوعى تنسى انها تبقى بنت اخويا يعنى من دمى زيك بالظبطت عشان كده أنت هتطلقها أنا مرضلهاش الذل ابدااحس حجازى بغيره داخله من حديث والده فقرر أن يجعلها كما هى معلقه لأ مش هطلقها انا مش بمزاجكم دلفت رحيل على حديث حجازى فأقتربت منه ونظرت فى عينيه بقوم أول مره يلاحظها حجازى وكانت أول مره يركز فى نظرات عينيها ولونها مش بمزاجك على فكره ولو مطلقتنيش أنا هخلعك ومش محتاجه محامى على فكره عشان يخلعك انا هخلعك بنفسى أوعى تنسى انا بشتغل إيه ثم تركته ودلفت لإحدى الغرف فى منزل عمهانظر ضياء لابنه من انهارده هى هتعيش هنا وأنت هتفضل فىفوق وملكش دعوه بيها تانى لأن أنا اللى هقفلك يا حجازى سامع نظر حجازى لوالدته محاولا استمالتها اليه يرضيكى كده يا ماما أه عشان انت محتاج تتربى ذنبها ايه بنت الناس تعمل فيها كده روح يابنى روح راجع نفسك يمكن تلحق نفسك صعد حجازى لمنزله وظل يتوعد لرحيل بداخلهفهى استطاعت التقلق من شأنه أمام أهله وقرر أن لا يتركها دون أخذ حقهفر الجهه الاخرى أخذت رحيل حمام دافئ وصنعت لنفسها فنجان من القهوه وجلست تراجع ملف تلك القضية ومان داخلها تحدى كبير للنجاح ظلت تقرأ الاوراق مره تلو أخرى وفى كل مره تضع ملاحظات مختلفه وتحاول إيجاد صغرات لحلها استطاعت وضع بضع الصغرات القانونيه إلى أن غلبها النعاس فخلدن للنوم في موضعها لم تستطع النوم جيدا لأنها ظلت طوال الليل تقوم بوضع الملاحظات استيقظت مبكرا على صوت عمها وزوجته وقاموا بتحضير الطعام لها محاولة منهم فى إخراجها من حاله الحزن التى سيطرت عليها قامت رحيل بتناول الفطور معهم وصممت على تحضير الغداء بنفسها قبل الذهاب لموعدها وكانت تشعر بإعياء شديد ناتج من الارهاق والتفكير ولكنها تحاملت على نفسها وارتدت ملابسها وذهبت للمقابله عزيزدلفت للمكتب ووجدت مها تنظر لها بشماته نظرت لها رحيل باحتقار وسالتها عن عزيز لم تجيبها مها وتجاهلتها إلى أن قامت رحيل بټهديدهابصى بقى يا حلوه يا أموره بو مردتيش وفصلتى قولت لحجازى انتى شغلانتك ايه بالظبطت هو انتى فكرانى مش عارفه لا أنا فاهمه كويس انتى بتعملى اسه بس أنا شايفه انتوا اد ايه لايقين على بعض عشان كده سيباكى فى كدبتك انما لو كلمتك مره تانيه وماردتيش عليه وقتها هتزعلى صدمت مها من حديث رحيل ولم تجرؤ على الرد عليها فعندما علم عزيز أمس بعدم مساعدتها لرحيل وتصوير الاوراق لها هددها برفدها فماذا لو ابلغته بالحقيقه تحدثت مها بصوت مهزوز دكتور عزيز مستنيكى جوه دلفت رحيل للداخل ووجدت عزيز يراجع أحد الملفات رفع رأسه ونظر لها وتفاجئ بشحوب وجها الواضح لكنه قرر أن لا يتحدث معها فى شئ خارج نطاق العمل اشار لها عزيز بالجلوس اتفضلى اقعدى اتفضل يا دكتور انا عملت زى ما حضرتك قولتلى بالظبطت واعطته الملف اخذ عزيز من يدها الملف وظن أن شحوب وجهها ناتج من إرهاق نفسها فى الرساله والعمل عليها ومراجعه تلك القواضى التى أعطاها إياها اخذ الملف وقام بمراجعته واعجب بطريقتها فى التلخيص بعد الانتهاء قام بإغلاق الملف ووضعه أمامه مبدئيا ممتاز فعلا بس عندى سؤال هو ليه انتى استعانتى بالقوانين الجديدة ليه ليه مذكرتين الماده .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق