على الباب تحدث عزيز وهو ينظر لعين هاديه ماشى يا هاديه هديكى فرصه تانيه حاولى تستغليها صح قامت هاديه لاحتضانه لكنه اوقفهاشكلك لسه ماتغيرتيش يا هاديه إنتى ناسيه إننا مطلقين أنا اسفه يا عزيز بس انا مش شايفاك غير جوزى بصى يا هاديه احنا هنبقى مخطوبين فتره يعنى مش هنتجوز على طول فهمانى حاولى إنك تعملى حدود العلاقة ولو فعلا حسيت إنك اتغيرتى وقتها بس هنرجع لبعض وانا موافقه دلف والده فى هذه اللحظه وهو مبتسم هو يعلم جيدا وضع عزيز عزيز شخص جاد حاد في التعامل لا يستطيع أى شخص الدخول لدائره بسهولة يخشى عليه دائما والده الوحدة هو يعلم أن هاديه فتاه متهوره ولكنها الوحيدة التى استطاعت التقرب من عزيز و الزواج منهها أقول مبروك مره تانيه تحدثت هاديه بحماس أه يا عمى احنا هنتخطب من أول وجديد عند رحيل خرجت من المشفى وذهبت لمنزل عمها دلفت حجرتها لتاخذ قسط من الراحة وقامت زوجه عمها بالاهتمام بها فى المساء أتى حجازى لمنزل والده استقبله والده فى الصالون وجلس يتحدث معه بابا أنا راجعت نفسى وفعلا أنا اتسرعت صمت ضياء وظل ينظر إليه فاستكمل حجازى حديثه بص يا بابا انا اخدت قرارى انا هخلى رحيل على ذمتى وهتجوز مها الإنسانه اللى انا حبيتها بص يا حجازى أنا موافق إنك
تتجوز مها وأنا قدامك اهو بعترف انى جوزت رحيل واحد مش عارف قيمتها بس الحمدلله إنك مقربتش منها عشان اقدر اجوزها حد يليق بيها بابا أنا شرطى يا حجازى عشان اروح معاك تتجوز مها إنك تطلق رحيل واعتقد إن دى حاجة كنت بتتمناها وعيش حياتك مع اللى انت اخترتها وده رأى رحيل أه امبارح رحيل قداقنعتنى أنى اسيبك تتجوز مها بس تطلقها وأنا موافق يا بابا وصدقنى انا هعاملها بعد كده بإحترام بصفتها أخت مش بس بنت عمي نادى ضياء على رحيل وأخبرها بموافقه حجازى على الطلاق منها لم تبدى رحيل أى مشاعر سواء فرح او حزن مما جعل حجازى مشتت اقترب حجازى من رحيل أنا أسف يا بنت عمى على مواقفى معاكى وعارف أنى كنت قليل الذوق معاكى بس من انهارده اعتبرينى اخوكى مش بس إبن عمك نظرت له رحيل بسخريه ودلفت لحجرتها وصعد بعد ذلك حجازى لشقته ليخبر مها بموافقه أهله على الارتباط بها أتصل عليها واجابته فور اتصاله بهامها بابا خلاص وافق على جوازنا ومش بس كده انا كمان هطلق رحيل وأخلص من مسئوليتها طيب يا حبيبى كويس أوى بس انا مش هسيب شغلى زى ماتحبى يا قلبى ولو حبيتى تسيبى عزيز مكتبى مفتوحلك فى أى وقت ظلوا يتحدثون بضع من الوقت ويخططون للمستقبل فى اليوم التالى
ذهبت رحيل لمكتب عزيز ومعها بعض الأوراق الخاصة برسالتها وجدت مها تجلس في مكتب الاستقبال فإقتربت منها رحيل ووقفت أمامها أنا عارفة كويس أوى إنك انتى اللى اتصلتى بحجازى وقولتليه أنى حامل على فكره انا عارفه كويس أوى إنتى بتفكرى فى إيه وانا بساعدك عشان توصليله مش حبا فيكى لأ إنتى شايفه حجازى فرصه كبيره محانى وعنده مكتبه ووسيم يعنى تقدرى تتمنظرى بيه قدام صحابك صح بس انا بقى مش عايزاه عشان كده سيباكى تكدبى عليه عارفه ليه عقاپا ليه برضو لما يعرف حقيقتك بعد الجواز ويشوف وشك الحقيقي بصراحه أكبر اڼتقام ليه انك ترتبطى بيه بسم الله الرحمن الرحيم الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم صدق الله العظيم عشان كده انا هسيبك يا مها ومش هقوله حقيقتك ولا الوحمه اللى بتداريها بالمكياج الأوفر اللى بتحطيه عشان تفتحى بشرتك وتدارى العيوب اللى فيها كادت مها أن تجيبها لكنها صمتت عندما دلف عزيز سمع عزيز حديثهم لكنه تظاهر بعدم سماعه شئ ولكن ظل هناك بعض الاشياء المبهمه لديهصباح الخير صباح النور دلف عزيز مكتبه ودلفت خلفه رحيل عامله ايه انهارده يا رحيل بخير يا دكتور خدى بالك من صحتك عشان تقدرى تكملى الرسالة من اول مره ماتقلقش يا دكتور استدعى عزيز



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.