الأحداث دلف ضياء الغرفه وجد عزيز قد رحل ومها تجلس بجانب زوجته ورحيل نائمه امامهم نظر لمها بتهجم الشو خلص تقدرى تمشى تحدثت زوجته مندهشه من تصرفهايه يا ضياء دى ضيفه وكتر خيرهاأنا عارف أنا بعمل ايه كويس والانسانه دى ضيفه غير مرغوب فيها تحدثت مها محاولة جذبه لصفهاليه بس كده يا انكل انا عملت ايه اوعى تكونى فاكره انى مش فاهمك ولا عارف انتى بتفكرى إزاى واللى انتوا عايزينه أنا مش موافق عليهاعتقد إن حجازى مش طفل حد يجبره على حاجه مش كفايه مجوزه واحده مش بيطيق يبص فى وشها هل انت ابوك اجبرك انك تتجوز ڠصب عنك زى مانت ماعملت مع حجازى لما أجبرته يتجوزهاأنا مأجبرتوشلأ لما تحط مساعدتك ليه فى تحقيق حلمه قصاد إنه يتجوزها يبقى انت كنت بتجبره اديله فرصه يعمل الحاجهاللى هو بيحبها ويكمل مع الانسانه اللى اخترها وحبها انهت حديثها وتوجهت للخارج وعندما خرجت فتحت رحيل عينيها فإقترب منها عمها وزوجته انتى كويسه يا حبيبتي أه يا عمى بس أنا عايزة اطلب منك طلب ارجوك يا عمى توافق عليه خير يا رحيل وافق على جواز حجازى من مهاانتى بتقولى ايه يا بنتى أرجوك يا عمى ارجوك سيبه يعمل اللى هو عايزه ويتجوز مها صدقنى أنا مش زعلانه فى ذلك الوقت كان يقف حجازى على
الباب ويستمع لحديث رحيل فقد ظن انها ستقوى والده عليه لكن ما حدث العكس فهى تقنع والده بالرضوخ لرغبته .
لم يدلف الغرفه اليها ولكنه ذهب للالحاق بمها وقابلها عند بوابة المشفى ثم اخذها للذهاب فى إحدى الكافيهات .عجبك كلام والدك معايا يا حجازى وقصت له ما حدثماتخافيش بابا هيوافق وهنيجى نتقدملك كمان قريب يا سلام ثقى فيه انتى لسه ماتعرفنيش حاضر يا حبيبي انا واثقه فيك بس يارب اللى اسمها رحيل دى ماتقومهش عليك لأ ماتقلقيش فى الجهه الأخرى عند عزيز كان يقود سيارته متجها لمنزله ويفكر فى رد فعل حجازى ورحيل وكيف علم بوجود رحيل فى المشفى لو كان يراقبها كان عالم فقط وجودها بالمشفى لكنه علم أيضا التحاليل التى اجروها الأطباء تذكر مها ووجودها معه هل لمها علاقه بحجازى حاول إخراج الفضول من داخله لكنه لم يستطع وصل عزيز لمنزله وجد والده ينتظره برفقه هاديه اقترب منهم وجلس برفقتهم مبتسما.
دلف عزيز لمنزله وجد هاديه تجلس برفقه والده كانت هاديه تلك المره ترتدى ملابس انيقه بشكل كبير وفى نفس الوقت محتشمه وكانت تضع القليل من مساحيق التجميل ابتسم عزيز لوالده وجلس برفقتهم وبدأ بالسلام عليهم عندما جلس عزيز وانتهى من السلام قام والده وتحجج بمعاد أخذ الدواء نظر عزيز فى اثره بابتسامة فتلك الحجج قد بطلت من زمن أعاد نظره مره اخرى لهاديه التى كانت تنظر له بابتسامة عامل ايه يا عزيز وحشتنى وجيت أشوفك ازيك يا هاديه عامله ايه أنا جيتلك بنفسى أهو عشان اوريك شكلى وإن العمليه كانت بسيطه هو مفهوم البسيط بالنسبالك إيه يا هاديه إنك ټقـ,ـتلى ابنى اللى فى بطنك بسيطة إنك تغيرى من الشكل اللى ربنا خلقك عليه دى بسيطه كل الستات بتعمل كده واكتر كمان أنا ماليش دعوة بكل الستات أنا ليه اللى يخصنى وبس أديك اعترفت أنى اخصك اهو كنتى يا هاديه كنتى عزيز أرجوك ادينا فرصه تانيه انا غلطت وندمت والله ندمت يا عزيز ادينى فرصه واحده واحده بس ولو لقتنى ماتغيرتش خلاص سبنى أنا إيه يضمنلى صدق كلامك جرب بنفسك وشوف لاحظ عزيز وجود ابيه خلف الباب ورأى وانتظاره سماع موافقه عزيز للرجوع لهاديه صمت عزيز بضعه من الوقت كانت تنظر له هاديه بتربص منتظره سماع قراره وعين عزيز كانت معلقه



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.