لم يهتم حجازى بمشاعرها وأكمل بصراحه كمان انتى سمره وأنا زى مانتى شايفه طالع لماما ابيض ولو قربت منك هحس زى ماكون بقرب من واحد صحبى واعتقد إن التفكير فى الموضوع بشع حدا مبالك لو قربت منك فعلا أنا أسف انى بقولك كلام زى ده فى يوم زى ده بس انا حبيت إننا نحط النقط على الحروف عشان لو حبيت اتجوز ولا خطبت تبقى فاهمه العلاقه بينا إيه وأنك مالكيش عندى أى حقوق زوجيه End
flash back زهل كريم من حديث صديقه ألهذه الدرجه حجازى إنسان سطحى تحدث معه محاولا تقريبه من زوجته طيب وهى بتعامل أهلك إزاى بتنزل عند ماما تفطر معاهم وتجيب الطلبات ودلوقتي بتعمل دراسات عليا عشان تشتغل هى متخرجه من إيه معاها ليسانس حقوق زيك كده طيب ليه مخلتهاش تدرب معاك في المكتب هو أنا طايقها فى البيت لما أخليها كمان فى وشى فى المكتب طيب حاول تقرب منها أكتر جرب خدها وأخرجوا سوا يمكن تشوف
فيها حاجات أنت مكنتش شايفها مل حجازى من تكرار نفس حديث كريم له هو لا يريدها وانتهى الأمر استأذن حجازى وخرح من منزل كريم وجد إتصالا من رحيل أكثر من مره فأجابها بمضض خير يا رحيل كل دى مكالمات تحدثت معه رحيل پبكاء عمى عمى يا حجازى تعبان اوي ودلوقتي طالعين بيه على المستشفى تحدث بخضه وقلقا على أبيه ماله حصله ايه انطقى ساكته ليه ايه البرود ده معرفش معرفش مره واحده اغم عليه ومش
عارفين نفوقه طلبنا الإسعاف وهنروح بيه مستشفى.
.......طيب انا هجيلكم على هناك ثم أغلق الهاتف دون مقدمات نظرت رحيل للهاتف بقله حيله ثم نظرت لعمها المدد أمامها داخل سيارة الإسعافوضعت زوجه عمها يدها فوق يد رحيل وهى تبكى محاولة منها لمواساتها وصلوا المشفى واستقبلتهم الطوارئ واخذوا لإجراء الإسعافات جلست رحيل تبكى وبجانبها صفاء زوجه عمها إلى أن أتى حجازى ثم اقترب مسرعا من والدته وضمھا اليه وظل يهدئها ويواسيها نظرت له رحيل كم تمنت أن يضمها إليه يواسيها كما فعل مع أمها فعمها بمثابة أب لها أثناء انتظارهم خرج اليهم الطبيب ووجه حديثه لهم مين المسئول عن أكل استاذ ضياء تحدث رحيل للطبيب مسرعه أنا يا دكتور طيب واضح إن استاذ ضياء السكر على عليه وضغطه كمان كان واطى وده سببله حاله إغماء نظر حجازى لرحيل پغضب انتى مش عارفه إن بابا عنده السكر ايه قصده تمـ,ـوتيه صدمت رحيل من اتهامه لها فهى من تعتنى بهم وهى تخاف عليهم وتهتم بنظامهم الغذائى كما كانت تهتم بوالدها قبل ۏفاته لم تستطع أمه الصمود أكثر من هذامالك بتكلمها ليه كده مش تطمن على ابوك الأول وبعدين هى مالها هى بتعمل اللى عليها بزيادة رغم أنها مش مطالبة بده لأ مطالبه بده آمال عايشه معانا ليه وبنصرف عليها ليه إحنا اللى ملزومين بده مش هى اللى ملزومه دى مراتك يعنى أنت ملزوم إنك تصرف وتشوف كل طلباتها وهى بتاخد بالها مننا حبا فينا لكن مش إجبار تدخل الطبيب مهدئا للوضع المړيض فاق وبقى بخير تقدروا تدخلوا تطمنوا عليه مافيس داعى للتوتر دلف الجميع لغرفه والدهم ذهبت رحيل مسرعه لعمها وضمته اليها ملس ضياء على ظهرها بحنيه ماتعيطيش أنا كويس صفاء كده تخضنا عليك أكلت ايه من وراناضياء أكلت باقى التورته بتاعت امبارح بس مكنتش عارف انها هتعمل فيا كده صفاء يعنى تقلقنا عليك بالمنظر ده احنا كان هيجرالنا حاجه ضياء خلاص يا حبيبتي ولا يهمك انا كويس اهو وانتى يا رحيل يا حبيبتي اجمدى شويه حاضر يا عمو ضياء مالك يا حجازى واقف بعيد ليه قرب متخفش عليا انا كويس يارب دايما يا بابا فى جهه أخرى في كبرى مكاتب المحاماه كان يجلس بهيبته على ذلك المكتب وأمامه إحدى العملاء لأكبر الشركات يعنى أطمن يا عزيز بيه ماتقلقش يا استاذ كمال بإذن الله هنكسبها من أول جلسة طول مالورق سليم والحق معانا ماتقلقش خلاص انا كده مطمن شكرا لحضرتك وهنتظر مكالمتك تبلغنى بمعاد الجلسه على خير إن شاء الله خرج العميل من مكتب عزيز ودلفت إليه السكرتيرة نظر اليها عزيز بضيق يا مها قلتلك مېت مره اللبس ده هنا مش مكانه ده أخر تحذير ليكى انتى جايه مكتب محترم مش نايت كلاب انا أسفه يا عزيز بيه بس هو مش ملفت أوى لأ ملفت وعلى فكره مش حلو خالص لو فاكره إنك بكده هتلفتى نظر حد وده اخر تحذير ليكى انتى بتشتغلى فى مكتب عزيز الراشدأكبر محامى فى البلد مش نايت كلاب فاهمه فاهمه يا فندم بكره المواعيد ايه عند حضرتك محاضره فى الجامعه من ١٠ ل ١٢ وبعديها معاد محكمه الساعه ١ دول بس المواعيد الصباحية طيب كلمى حد من المتدربين الجداد هيروح مكانى الصبح المحمكه ويخلص الإجراءات دى حاضر يا فندم فى مواعيد تانيه دلوقتي لأ كده خلاصفى إحدى الجامعات الكبرى دلف بسيارته الفارهه وكان محط أنظار الجميع دكتور عزيز دكتور ماده القانون الدولي العام مشهور بصرامته مع الجميع دائما المدرج مكتمل بالطلبة أثناء محاضرته فهو مثلهم للأعلى ويسعى الجميع للتدريب لديه فى المكتب فهو أيضا من أشهر المحامين دلف عزيز لغرفه مكتبه وجلس يراجع المحاضره التر سوف يلقيها دلف اليه صديقه وزميله إياد بوجه مبتسم وأقترب منه ليصافحهاستقبله عزيز بترحاب وظلوا يتحدثون سويا عن العمل والأمور العامه إياد صحيح يا عزيز فى بنت ممتازه بتعمل دراسات عليا وكنت عايزك تشرف على الرساله بتاعتهاولما هى شاطره أوى كده جايباك واسطه ليها ليهعلى فكره هى ماتوسطتش خالص إنك أنت اللى تشرف عليها بس البنت ممتازه فعلا وأنا اتنبأ لها بمستقبل مشرف أنت عارف يا إياد مش بحب تعامل الحريم بحس فى دلع كده وبيتعشموا أوى وانت عارفنى صبرى قليللأ دى غيرهم غيرهم إزاى أنت مش شايفهم كلهم بقوا شبهه بعض إزاى فى دى عندك حق بس صدقني لسه في ناس مختلفه وماتقلقش يا سيدى دى متجوزه يعنى عمرها ماهترسم عليك زى غيرها لما نشوف بس لو لقتها جايه تاخدها منظره او تسليه أنت عارف أنا هقبل بيها عشان بثق فيك يا إياد هتشوف وهتشكرنى عليهاهى بتدرب عند مين اتدربت سنه كده فى مكتب محامى مش مشهور أوى وبعد كده قررت انها تتفرغ للدراسات العليا وقعدت فى البيت خلاص خليها تقابلنى كمان ٣ ساعات أكون خلصت المحاضره تمام هكلمها حالا ابلغها عن اذنك استنى إسمها إيه رحيل ثم تركه وذهب لإبلاغ رحيل بأن من سيشرف على رسالتها دكتور عزيز فى الجهه الأخرى كانت رحيل بتحضير طعام صحى من أجل عمها دلف اليها زوجها وتحدث معها بعنجهيهبقولك ايه اللى حصل امبارح ده مش عايزه يتكرر تانى أهلى فوق راسك سامعه لو الغلط ده اتكرر تانى ساعتها ماتلوميش غير نفسك إنتى فاهمه مش كفايه راضى بيكى ومتحمل شكلك قدامى كل يوم كادت رحيل أن تجيب على حديثه إلا أن استوقفها رنين الهاتف نظرت رحيل الهاتف وعلمت هويه المتصل فأنهت حديثها مع حجازى وذهب للرد بعيدا عنه نظر حجازى فى اثرها بإحتقار ثم ذهب لعلمله بعد ذلك اجابترحيل على الهاتف بشكل رسمى السلام عليكم وعليكم السلام رحيلليكى عندى --- مفاجأة يارب تكون حلوه لأ حلوه عارفه مين وافق يشرف على رسالتكمين دكتور عزيز المراكبى بنفسه تحدثت رحيل بفرحه نابعه من قلبها بجد يعنى دكتور عزيز بنفسه هو اللى هيشرف على رسالتى وهو وافق أه وهيقابلك كمان ٣ ساعات وعدى منهم نص ساعه قدامك ساعتين تجهزى وتيجى الجامعه بسرعه حالا مسافة السكه هكون عندك ذهبت رحيل مسرعه لزوجه عمها والفرحه تغمرها عمتو عمتوا ايه يا حبيبتي خير بقولك أنا لازم أجهز وانزل الجامعه دلوقتي عشان أقابل الدكتور اللى هيشرف على الرساله بتاعتى طيب يا حبيبتي روحى اجهزى عشان متتأخريش بصى انا خلصت الاكل وجهزت كل حاجه انتى هتطفى البوتاجاز بس وانا مش هتأخر براحتك يا رحيل خدى وقتك يا حبيبتي طول مافيها مصلحتك قمت رحيل بضمھا وذهبت مسرعه لشقتها وابدلت ملابسها ارتدت بنطال اسمر اللون وعليه قميص وردى اللون واردت حجابها ووضعت مرطب للشفاه ثم مرت على منزل عمها وابلغتهم بذهابها واتجهت بعد ذلك للجامعة اتصلت رحيل بهاتف إياد واجاب عليها ثم قابلها بمكتب دكتور عزيز بجد يا استاذ إياد انا مش مصدقه لحد دلوقتي بصى يا رحيل أنا عشان عارف أهدافك وطموحك كلمته عنك أنا عارف وواثق إنك هترفعى راسى قدامه بإختيارى ليكى ماتقلقش انا أصلا بدأت فى الرسالة بتاعتى من فتره وجايبه كل الورق عشان يشوفه ولو قالى كملى هكمل بإذن الله ولو فى حاجة محتاجه تعديل يقولى عليها ويناقشنى فيهاطيب حلو أوى هتعمليها عن إيه العلاقة القانونية ما بين الشركة القابضة والشركات التابعة هايل جدا بالتوفيق اثناء حديثم ونقاشهم دلف اليه عزيز بهيبته فوقفت رحيل احتراما له ذهب عزيز لمكتبه وجلس عليه وأشار لها بالجلوس جلست رحيل مره أخرى واستاذن إياد بالذهاب لتركهم يتناقشوا بحريه شعر عزيز بتوتر رحيل وشعورها بالحرج منه فبدأ بالحديث إياد كلمنى عنك امبارح وشكر فيكى جدا وده سبب أنى اوافق على الإشراف على رسالتك إنما استمرارى معاكى او الانسحاب منها ده هيكون متوقف عليكى وعلى اجتهادك كانت رحيل تجلس امامه ممسكه بيدها البعض حتى تخفى ذلك التوتر استجمعت شجاعتها واجابته حضرتك ماتقلقش خالص بإذن الله هكون عند حسن ظنك اتمنى ذلك .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.