دلفت مها إلى مكتب عزيز وأغلقت الباب خلفها. بعد لحظات خرجت وقالت الدكتور عزيز هيشوفك دلوقتي. دخلت رحيل إلى المكتب حيث كان عزيز جالسا خلف مكتبه. رفع رأسه ونظر إليها بجدية. عزيز أهلا رحيل اتفضلي اقعدي. رحيل شكراأعطت رحيل الفصول التى انهتها من الرسالة لدكتور عزيز نظر إليها عزيز نظره سريعه ثم اغلقها ووضعها أمامه بصى يا رحيل واضح إنك عارفه كويس انتى بتعملى إيه و حاطه هدف قدامك وعايزه توصليله وانا هساعدك تعملى ده وهوفرلك فرصه للتدريب هما فى المكتب عشان تاخدى خبره أكبر وهبعتلك ملفات قضايا قديمه لقضايا مشابهه للى موجوده فى رسالتك ممكن تفيدك بجد يا دكتور ده شرف ليا بس أهم شرط عندى الإلتزام انتى متجوزه صح أه عندك أولاد لأ يعنى مافيش حاجه هتعطلك عن الرسالة عشان كده عايزاشوف دايما النشاط والحماس ده ابتداءا من الاسبوع الجاى تقدرى تنزلى ثم صمت ودون شيئا ما فى ورقه واعطاها لها عايزك بعد ماتخرجى من هنا تدى مها الورقه دى وتطلبى منها تجبلك صور من القضايا دى ترجعيها مين مها السكرتيرة اللى قبلتيها وأنتى داخله هى دى مديره اعمال حضرتك جعد عزيز بين حاجبيه وسألها بتعجب هى قالتلك كده نفت رحيل حديثها ثم بررت له انها من ظنت ذلك بعد انتهاءها من الحديث مع عزيز خرجت من المكتب واعطت مها تلك الورقه لتاتى بصور لتلك القضايا ولكن فى تلك المره ظلت تنظر رحيل لمها بتقييم هل هذه الفتاه من كان يتغذل بها زوجها هل حقا يعجبه ذلك النوع من النساء طيب يا حجازى خليك على عماك وكمل فى اللى ابتديت فيه ثم ضحكت داخلها بسخرية وقررت اللعب معه على طريقته ياترا رحيل ناويه على ايه مع حجازى يتبعظلت رحيل تنظر لمها بتققيم هل هذه الفتاه هى التى كان يتغزل بها زوجها و أعجب بها وفضلها عليها هل حقا يحب ذلك النوع من النساء هل لو فعلت بنفسها كما تفعل تلك الفتاه سيتغزل بها أيضا أم هل يوجد بتلك الفتاه شئ داخلى لم أراه فاقت من شرودها على صوت مها وهى تعطيها القضايا اتفضلى دى القضايا اللى أستاذ عزيز قال عليها اخذتهم رحيل منها ووضعتهم فى الحقيبه التى ترتديها فى الخلف حتى تستوعب كميه الاوراق التى تحملهاالتحقت رحيل بإحدى الحافلات وجلست بجانب النافذة وشردت فى حياتها مع زوجها هى لم تعطي له سوى الخير وهو لم يعطيها سوى الچرح والذم واسوء معامله وأخيرا الخـ,ـيانه قررت أن لا تخبره انها تعرفت على مها وسوف تتكرهه لاوهامه ولكن عليها أن تعطيه درسا تعيد به كرامتها فهى تحملت كثيرا من أجل عمها وزوجته وظنت أن هذه طريقته مع الجميع لكن اكتشفت أنه يقلل منها هى فقط ويجافيها هى فقط بينما يسمع غيرها معسول الكلام ذهبت لمنزل عمها وقصت لهم القليل بشأن تدريبها مع فى مكتب الأستاذ عزيز لم تخبرهم عن خېانه ابنهم لها أو معاملته لها حسنا ستكمل ما بدأته خفاءا كما تحملت خفاءا ولكن الآن قبل أى شئ عليها الاهتمام برسالتها والنجاح بها فى المساء أتى حجازى واستقبلته رحيل بلا مبالاه سعد لها هو كثيرا ولكنه شعر بأن هناك نقص فى شيئا ما فقد اعتاد أن يقلل من شأنها يوميا أبدل ملابسه ثم ذهب بعد ذلك لغرفتها وجدها تجلس على التخت وامامها طاوله صغيره تضع عليها الحاسوب وجميع حواسها منصبه عليه ابتسم بسخريه وتحدث بصوت مرتفه مما جعلها تشهق بخضه مالك مركزه اوى كده كأنك داخله تمتحنى الثانويه العامه بكره حد يدخل كده برضه مش فى حاجة إسمها باب تخبط عليه ده بيتى أدخل واخرج وقت ما أحبأنت عايز ايه تحب اسبهولك وأمشى دى امنيه حياتى إنك تطلعى منها واخلص منك نهائيا بس للأسف ابويا رابطنى بيكى اعتبرنى مش موجوده وشوف واحده تانيه اتجوزها منا قررت أعمل كده فعلا ووقتها تنزلى تعيشى تحت مع أهلى وأنا ارتاح من خلقتك دى خالص طيب مبروك وصدقنى أنا بنفسى هقنع عمى ومامتك مسألتنيش مين العروسه يعنى ياترى مين العروسه مها عارفاها طبعا أه مش دى مديره مكتب الأستاذ عزيز أيوه مانتى حفظتى أهو أصل انا هتدرب عنده فى المكتب هههههههه بجد وشوفتى مها هناكطبعا مش مديره مكتبه شوفتى الستات عاملين إزاى يا رحيم أه شوفت عقبالك انت كمان قصدك إيه ولا حاجه ممكن تسبنى أخلص الرساله بتاعتى واهو بالمره تريح نفسك مش رحيم اللى انت مش عايز تشوف وشه عندك حق انا هروح أكلم زوجه المستقبلثم تركها وذهبلغرفته ليهاتف مها قام بالإتصال بها واجابته بصوت به دلال مسطنع ازيك يا حجازى عامل ايه قلب حجازى إنتى عامله ايه أنا كويسه الحمد لله تعرفى مين نزلت هتدرب انهارده عندكم في المكتب مين رحيم قصدى رحيل أه مراتك انتى شوفتيها أه .
ندم لا يفيد الجزء الأول بقلم اماني السيد
أكمل القراءة
الأكثر قراءة الان
روايات
بقلم ناهد خالد
_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …
روايات
مربية أطفال بقلم مريم صالح
الفصل الاول كان ماسك الموبيل و بيدور علي مربية اطفال علي النت غير الي مشيت و أثناء ما بيدو…
روايات
ممرضة دمرت حياتي الجزء الثالث شيماء سعيد
الحلقة الخامسة عشر حاولت حنين تجاهل طلعت أثناء العمل معه بكافة الطرق . وكلما نظر إلى عينيه…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.