بدأت رحمة فى إخفاق كتم ضحكتها ، فوكزتها غادة قائلة: محاضرة إيه حضرتك؟ سيف: محاضرة التكاليف غادة: المفروض دلوقتى سيف: شكراً غادرهم سيف وعيناه متعلقة على غادة ، وحين غادرهم لم تستطع رحمة كتمان ضحكاتها فأنفجرت ضاحكة فى غيظ من غادة ، تركتها غادة وذهبت ، فظلت تنادى عليها حتى وصلا إلى المدرج رحمة: خلاص بقى يا غادة ، متزعليش غادة: قولتلك يا رحمة بطلى طريقتك دى رحمة: خلاص بقى يا غدغد ، أصل الواد صعب عليا ، كان تايه يا عين أمه نظرت لها غادة فى غيظ وما لبثت أن تحولت نظراتها إلى إبتسامة ضاحكة رحمة: اهو شفتى ، مش أنا لوحدى يعنى غادة: طب قدامى يا أختى على المدرج تمر الأيام ويحاول سيف خلق الحجج للتقرب من غادة والحديث معها ، فهو وإن لم يقدر على الحديث معها تحاوطها نظراته فى كل مكان ، حتى شعرت أن عينيه تحدثها بكلام يحبسه قلبه بداخله ، لم تستطع غادة أن تفي بوعدها لقلبها ألَّاتملكه لحد آخر بعد ما عاناه فى جرح أحمد ، ولكن مشاعر سيف القوية التى كان يحاوطها بها كانت أقوى من أى وعود .
نجح سيف فى التقرب إليها وجعلها تشعر به ، ولأن قلب المراءة يعشــ,,ـــــق أكثر بكثير من قلب الرجل، تحول الحب فى قلب سيف لأضعافه فى قلب غادة، أصبحت لا ترى غيره، ولا تسمع غير صوته حتى من غير أن يتحدث ،
كانت تفهم ما يريده بمجرد نظرة لها ،و كانت تحترم غيرته الشديدة عليها فقامت بقطع جميع علاقاتها من زمايلها الرجال حتى وإن كانت تتعامل معهم فى حدود الزمالة ، كان كل ما يهمها إرضائه ، فهو ملك قلبها وعقلها بحبه لها



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.