لست قاسية بقلم امينة الريحاني

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

ويأتى يوم النتيجة لتصدم غادة بأنها لم توفق فى الإمتحان ، فقد حصلت على 85 % ، بينما يفاجأها أحمد على حصوله على 98%ٌ أحمد: إيه يا غادة، مش فرحانة ولا إيه ، بقولك جبت 98% ، يعنى هدخل كلية الطب ، خلاص حبيبك هيبقى دكتور تحاول غادة رسم إبتسامة على شفتيها قائلة : مبروك يا حبيبى أحمد فى قلق: غادة، إنتى عملتى إيه؟

غادة فى حزن : أنا جبت 85 % تظهر ملامح الصدمة على وجه أحمد قائلاً: إيه ، إزاى الكلام ده ، دا إنتى اللي كنتى بتذاكريلى؟! غادة: أكيد عشان تعبت قبل الإمتحان بكام يوم ومعرفتش أذاكر يضــ,,ـــــرب أحمد الحائط بيديه فى غضب قائلاً : أنا السبب ، لو مكنتيش ضيعتى وقتك فى المذاكرة معايا ، مكنتيش تعبتى وكنتى لحقتى تراجعى لنفسك ، وكان زمانك جايبة مجموع ، ياريتنى كنت متّ قبل ما أبقى السبب فى آذيتك تضع غادة يدها على فم أحمد قائلة: متقولش كده يا أحمد ، بعد الشر عليك ، وبعدين مين قالك إنى زعلانة ، المهم إنك جبت مجموع وهتدخل طب ، وإن شاء الله هتبقى أحسن دكتور فى الدنيا كلها ، صحيح أنا محققتش حلمى غنى أبقى مهندسة ، بس الأهم من كده إنى هبقى زوجة أهم دكتور فى مصر يمسك أحمد يديها قائلاً بحب : ربنا ما يحرمنى منك يا احلى زوجة فى الدنيا تعود غادة للواقع عند سماعها صوت إحدهما تناديها قائلة : إيه يا عروسة ، سرحتى فى إيه؟

غادة: ها ، ولا حاجة؟ السيدة: طب بصى كده وقوليلى إيه رأيك؟ تنظر غادة لنفسها فى المرآة ، فوجدت أن شكلها تغير بعد وضع مساحيق الزينة على وجهها ، فإذا كانوا أستطاعوا إخفاء ملامح الحزن المرسومة على وجهها بوضع تلك المساحيق ، هل يمكنهم إخفاء ما يؤلم قلبها تنظر غادة للسيدة قائلة : كويسة لتحدثها سيدة اخرى فى بصوت يشبه الضجيج قائلة: طب يالا بقى يا عروسة ، العريس مستنى برة تتنهد غادة فى ضيق ، وتبدأ بالحركة ببطيء ، وكأن كل خطوة تسيرها تقودها إلى مصير مجهول لا تعلمه ، فكيف ستواجه مصيرها القادم.

الفصل الثانى تجلس بداخل السيارة المزينة وبجانبها عريسها وزوجها خالد ، ويلتف حول السيارة الكثير من السيارات التى تصدـ,,ـــر أصواتاً عالية وسط فرحة خالد ، أما غادة فكانت فى عالم آخر ، تنظر من شباك السيارة شاردة وتعود بالزمن للوراء تجلس غادة فى غرفتها ممسكة بالتليفون وتطلب رقم منزل خالتها غادة: ألو، أيوا يا خالتى فوزية : إزيك يا غادة يا بنتى غادة: الحمد لله ، كويسة، خالتى هو أحمد موجود؟

فوزية: لا يا بنتى، أحمد لسه مجاش ، بيتاخر فى الكلية اليومين دول ، وعلى طول مشغول غادة: طب ممكن يا خالتى لما يجي يكلمنى فوزية فى حزن: حاضر يا بنتى تغلق فوزية مع غادة التليفون وتحدث نفسها فى حزن: دى البت مقهورة يا عين أمها، الله يجازيك يا أحمد أما غادة فبعد غلقها للتليفون وضعت يديها على رأسها فى ضيق قائلة: برضه مش موجود، بقالى أكتر من شهر بحاول أوصله علطول مش موجود ، هى إيه الحكاية بالظبط ؟

! فى كلية الطب : يقف أحمد ومعه فتاة جميلة فى نفس عمره ممسكة ببالطو أبيض، يميل أحمد عليها ويهمس لها فى أذنها فيضحكان سوياً ، ولكنه يتوقف عن الضحك حين يرى غادة تقف أمامه ويبدو على ملامحها الصدمة أحمد: غادة ! غادة فى سخرية مملوئة بالحزن : إزيك يا أحمد، بقالى كتير مشوفتكش أحمد فى تردد: معلش يا غادة إنتى عارفة الكلية صعبة إزاى تنظر غادة للفتاة الواقفة أمامه قائلة: عارفة يا أحمد ، عارفة الفتاة : مين دى يا أحمد؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق