لست قاسية بقلم امينة الريحاني

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

. الخيانة أكمل خالد حديثه قائلاً : إيه يا غادة، هتفضلى ساكتة. ؟ غادة: خالد ، ممكن أطلب منك طلب؟ خالد: طبعا يا حبيبتى غادة: ممكن ننام النهاردة ، أنا حاسة إنى قلقانة ومش واخدة على المكان، ولا … خالد: ولا واخدة عليا ، مش كده؟ على العموم زى ما تحبى يا غادة، أنا قلتلك مش هغصب عليكى فى أى حاجة ، إنتى مراتى ، ولازم أحطك تاج فوق رأسى نظرت له غادة محاولة إقناع نفسها أنه يتظاهر بالطيبة والحب ، نام الأثنان بعد أن أبدلا ملابسهما ، وسريعا ما غاط خالد فى نومه ، أما غادة فلم تستطع وقف عقلها عن الرجوع بالزمن إلى الوراء من جديد تجلس غادة على أحد المقاعد فى الجامعة تحتسى مشروبها ويبدو على ملامحها الحزن الذى اصبح رفيقها منذ بُعدها عن أحمد ، تجلس بجانبها رحمة صديقتها التى تعرفت عليها فى الكلية ، وأصبحت فى وقت قليل الصديقة المقربة لها التى تلقى بأوجاعها فى حــ,,ـــــضنها رحمة: وبعدهالك يا غادة ، لحد إمتى هتفضلى حزينة كده ، فات كذا شهر من ساعة اللي حصل ، انسى بقى غادة: أنسى ؟

! أنسى إيه يا رحمة ، أنسى عمر ضيعته بحب فى إنسان أنانى واخدنى إستبن ، ولا أنسى إنى بسببه مدخلتش الكلية اللي كنت عايزاها، لمجرد إنى فضلته على نفسى ، لو النسيان سهل مكنش حد بات موجوع تحاول رحمة التخفيف عنها فى مرح قائلة: يا ستى دا كتر خيره إنه عمل كده ، عشان تدخلى الكلية وأعرفك ، وإلَّا كان زمانك فى هندسة وبتبصلى للغلابنة اللي زيي من فوق لتحت تضحك غادة على كلامها رحمة: أيوا يا ستى ، أضحكى محدش واخد منها حاجة تنظر رحمة إلى شخص ما قادم وتكمل حديثها : أووووبا ، حظك فى رجليكى يا غدغد ، المعجب الولهان جه غادة: قصدك مين؟

رحمة : هيكون قصدى مين يعنى، هو فى غيره ؟ غادة: سيف !!!! الفصل الثالث تكمل غادة ورحمة حديثهما فى الجامعة غادة: قصدك مين؟ رحمة : هيكون قصدى مين يعنى، هو فى غيره ؟غادة: سيف !!!! رحمة: آه يا أختى سيف ، هو فى غيره ، اللي بيفضل مش على بعضه وعينه بتلف عليكى لحد ما تدخلى المدرج ، وأول ما بتدخلى الإبتسامة بتبقى من الودن دى للودن دى ، وعينيه مبتتشالش من عليكى طول المحاضرة غادة: علفكرة بقى إنتى بتبالغى رحمة: طب أراهنك إنه هيجى يقعد على المقعد اللي أدامك وبالفعل جلس سيف فى المقعد المقابل لمقعد رحمة وغادة فى ضحك من رحمة ، تضــ,,ـــــرب غادة رحمة فى كتفها قائلة: علفكرة إنتى رخمة رحمة: لا لا أنا جامدة أخر تلات حاجات ، بفرح أى لما بشوف حد الحب مشحتفه كده غادة: حب إيه يا بنتى ، بطلى تسوقى فيها ، عشان مياخدش باله ويبقى منظرنا وحش رحمة: وإيه يعنى ، ما ياخد باله دا حتى يفرح همّت غادة بالقيام فى غضب مزعوم قائلة: لا أنا هقوم ، الكلام معاكى مش جايب نتيجة ، والمحاضرة هتفوتنا رحمة: طب أستنى متزعليش ، أنا جاية معاكى سار كل من غادة ورحمة فى إتجاه المدرج ، ليجدوا من يعترض طريقهم فى خجل قائلاً: آنسة لو سمحت أتسعت عين غادة عندما وجدته سيف ، بينما كتمت رحمة ضحكتها بداخلها غادة: نعم سيف: هو … هو المحاضرة الساعة كام ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق