اه انا عايزاها سيف: خلاص قول لماما نخرج بكره مع بعض ونروح الملاهى ايه رايك ظل مالك يصيح بفرحة وخرج من غرفته وخلفه سيف مبتسما اسماعيل: ايه يامالك بتجرى ليه ياحبيبى اسرع مالك اليه: جدو بابا هياخدنا البيت الكبير وفى العاب كتير بس ماما مش عايزة تروح معانا نظر اسماعيل الى سيف والى مالك : لا ياحبيبى ماما هتعيش معاكم زى ماانت عايز سيف: هى فرح فين اسماعيل: خرجت بره على البحر سيف: بعد اذن حضرتك عايز اكلمها شوية اسماعيل :حقك ياابنى اتفضل خرج سيف وجدها تقف امام البحر وتضع شالا على كتفيها اقترب منها ببطء ولم يشعر الا وهو يضع يده على كتفيها انتفضت للمسته ونظرت اليه بغضب لو سمحت متحطش ايدك عليا اسف غصب عنى لسه حاسس اننا واحد نظرت الى البحر مرة اخرى بالم: كنا زمان واحد لحد ما رمتنى ياسيف سيف: مش هنتكلم فى اللى فات دلوقتى انا جاى اطلب منك طلب ولو سمحتى وافقى عليه لو مش عشانى عشان مالك التفت اليه بتساؤل : طلب ايه سيف: عايز اقضى معاكم اليوم كله نخرج سوا مع بعض نفرحه شوية فرح: انا اسفة سيف: فرح لو مش عشانى عشان ابننا مسمعتيش قالى ايه مالك حاسس انه ملوش اب وديما شايف حسام مع ابنه طبيعى يقارن وعقله يفكر فين ابوه كل اللى بطلبه يوم اقضيه معاه بتحرمينى منه ليه فرح:
انا مش بحرمك منه وانت شفت كويس انه عارف ابوه اسمه وشكله ايه وديما بحكيله عنك عشان ابقى عملت اللى عليا اودام ربنا سيف: انا عارف انك مقصرتيش بس طلبى مش عشانى لوحدى عشان مالك كمان كان اسماعيل يراقبهم من بعيد فاشار الى مالك حبيبى روح قول لماما عايز اخرج معاكى ومع بابا مالك: حاضر ياجدو اسرع مالك اليهم يمسك بيدها: ماما نخرج مع بابا يودينى الملاهى العب هناك ماشى نظرت اليه والى سيف : مالك حبيبى ماما عندها شغل مش فاضية مالك: ماما عشان خاطرى اخرجى معانا سيف بخبث:شوفتى بقى مالك عايز يخرج ازاى مينفعش ترفضى مالك: ماما لو بتحبينى نخرج ماشى صمتت قليلا ولم تجد امامها الا الموافقة حاضر يامالك ابتسم سيف برضا وهو يحمل مالك ويقترب منها : هفوت عليكم بكره ونقضى اليوم كله سوا فرح: ان شاء الله قبل مالك وغادر ونظراتهم معلقة به التف اليها وجدها تنظر اليه ابتسم لها فارتبكت واسرعت الخطى الى البيت هى ومالك فابتسم وغادر …………………………….
صباح اليوم التالى استيقظت مبكرا تشعر بسعادة غامرة وهى تنتظره ولكنها تذكرت ياسمين ووجودها فى حياته نفضت راسها من تفكيرها فيه ارتدت ملابسها واعدت مالك للخروج حتى وجدت سيف يطرق الباب وينتظرهم وقف سيف مبتسما وفتح لهم الباب الخلفى ليجلس مالك وهو يضع عليه حزام الامان التفت فرح لتجلس بالخلف ولكنه كان اسرع واغلق الباب: مكانك مش هنا مكانك اودام جنبى يافرح تجاهلته وفتحت الباب وركبت فى الامام فالتف وركب بجوارها وذهبوا الى مدينة الملاهى ظل سيف يلعب مع مالك جميع الالعاب كانه من يحتاج الى اللهو لا مالك وحده كانت تنظر اليهم وبداخلها شعور لا يوصف سعادة وحنين لوجوده بجوارها ولكن يمنعها الكثير من القرب منه حتى اتاها اتصالا من رقم غريب اجابته ايوه مين ازيك يافرح الحمدلله مين معايا انا…….



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.