حب فوق النيران الجزء الثالث

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

الفصل التاسع عشر حرب ضارية بين العقل وبين القلب العقل الذى راى وتاكد والقلب الذى اختارها دونا عن العالم لتكون ملكة تربعت على عرشه دون منافس فلما الخيانة والغدر بدا سيف حياته مرة اخرى يحاول ان يتناسها مع انه متاكد انه ليس بالامر السهل انهكه عمله فعاد ظهره مستريحا على كرسيه اخرج من جيبه حافظته الشخصية واخرج منها صورة لهم سويا عندما كانوا فى الغردقة رفعها امام عيناه مشتاق لضحكتها لايام قضوها سويا بين احزان وضحكة من القلب وجد من ينزع الصورة فجاة من يده وجدها ياسمين شقيقة آسر ايه ده بقى هو حضرتك سرحان فى الشغل لالا كده مينفعش ياباشمهندس نظرت للصورة : الله مين البنوتة دى سيف : دى …….

. كانت مراتى ياسمين: كانت ليه سيف: مفيش نصيب ياسمين: معقول بس باين انها كانت بتحبك وانت كمان كنت بتحبها صح قام ببطء متجها الى نافذته ولسه بحبها ياسمين:معلش هو انا حشرية شوية مدام بتحبها وبتحبك سبتها ليه سيف: فى حاجات صعب انها تتقال وصعب انى اكمل بوجودها بس اللى اقدر اقولك عليه انها اول وأخر حب فى حياتى ياسمين: يبقى حرام عليكى تتضيعها من ايدك صعب اوى انك تلاقى اللى يحبك وترتاح معاه سيف:كل ده كان ماضى وانتهى هى خلاص مبقتش موجودة فى حياتى ياسمين: معتقدش التفت اليها عاقدا حاجبيه: تقصدى ايه ياسمين: اقصد انها لسه فى حياتك بدليل حزنك والمك لو بتحبها بجد ارجعلها دور عليها سيف: مستحيل اللى حصل بينا صعب ان يتصلح او يرجع تانى ياسمين: مفيش حاجة اسمها مستحيل انا مؤمنة بكده ابتعد وجلس على كرسى امام مكتبه: ممكن نتكلم فى الشغل شوية ياسمين: امممم بتهرب اوكيه الملف بتاع القرية بتاعت الغردقة وصل مصر والمفروض باشمهندس يوسف وباشمهندس ياسين هيعينوا الارض ويروده علينا سيف: تمام عايزك تتابعى معاهم كل حاجة ياسمين: هو انت ممكن ترجع مصر سيف: اكيد هرجع بس اكيد مش دلوقتى ………………………… صرخة هزت جدران غرفتها فى المشفى وبجوارها سميحة وايمان وامنية وهى تتالم وتبكى حتى جاءت الممرضات ياخذونها الى غرفة العمليات وانتظر الجميع بالخارج ينتظرونها بقلق لمدة ساعتين حتى خرج الطبيب اسرعت اليه سميحة خير يادكتور فرح عاملة ايه الطبيب: بخير ياحجة الحمدلله قامت بالسلامة بس مين سيف نظروا لبعضهم بدهشة حسام .

ليه يادكتور الطبيب: يعنى قالت اسمه كام مرة فى البنج حسام: ده جوزها بس مسافر الطبيب: المهم حمدلله على سلامتها خرجت فرح بصحبة طفلها الى غرفة عادية وهم حولها حتى بدات تفيق وجدتهم بجوارها سميحة: حمدلله على السلامة يافرح فرح: الله يسلمك ياعمتو ….. فين ابنى سميحة: هاتيه ياايمان وضعته بين يدها وماان راته حتى بكت وهى تقبله امنية: ليه كده بس المفروض تفرحى ده حتى زى القمر اهوو وعينيه خضرا فرح: زى سيف نفس لون عينيه سميحة: ان شاء الله هيكون وش الخير عليكم وترجعوا تانى فرح: خلاص ياعمتو مش هينفع خلاص كفاية عليا مالك وبس دقات سريعة خاطفة قبل ان يسمحوا للطارق بالدخول ليفتح ياسين الباب مبتسما مرحا كعادته الف حمدلله على السلامة ياام مالك ابتسمت فرح بهدوء؛

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق