.اتفضلى يلا عشان نروح ………………………………………….. . بات سيف ليله يفكر فى حديثها وكرهها له وفى مالك الذى رغما عنه انجذب اليه ولكنه ظل يفكر من الشخص الذى تحبه لهذه الدرجة وكيف يكون جزءا منه الا اذا كان……….نفض راسه مستبعدا اى شئ ولكنه قرر ان يذهب لحسام ليقطع الشك باليقين صباح اليوم التالى ارتدى ملابسه وخرج مسرعاوجد ياسمين وآسر امامه ايه ياسيف رايح فين سيف:معلش ورايا مشوار ضرورى ياسمين: فى حاجة سيف: لا ابدا بعدين عن اذنكم تركها فى حيرة من امرها تفكر فى تغير احواله منذ وصلوا الى مرسى مطروح ذهب سيف الى مكتب حسام واستاذنت له السكرتيرة حسام: اهلا ازيك ياسيف سيف: تمام الحمدلله ازيك انت حسام: بخير الحمدلله ظلا يراجعان بعض الاعمال الخاصة بالقرية حتى توقف سيف حسام ممكن اسالك فى حاجة تحت امرك خير سيف:انت تعرف فرح مين نظر اليه حسام مترددا وشعر انه علم بهوية مالك فنوى ان يخبره بكل شئ عن مالك سيف: مش بترد عليا ليه ياحسام حسام : لا ابدا انت بتسال ليه سيف: جاوبنى وانا اقولك انا بسال ليه صمت حسام قليلا: سيف فرح بنت خالى سيف: بنت خالك حسام: ايوه بنت خالى كمال سيف مندهشا: انت ابن الاستاذ اسماعيل حسام: ايوه ماخدتش بالك ان اسمى حسام اسماعيل ولا ايه سيف: يعنى انت تعرف انى كنت متجوز فرح حسام: اه طبعا عارف سيف:’من امتى حسام: يعنى لما جيت هنا فرح قالتلى سيف: يبقى تجاوبنى على سؤالى حسام : خير قاطعه صوت هاتفه : الوو ايوه مين …….
ايه ياماما فى ايهً…….. مالك ماله …….. طيب انا جاى حالا سيف: خير ياحسام فى حاجة حسام: معلش ياسيف لازم امشى دلوقتى سيف: خير ماله مالك حسام: مالك وقع فى الحضانة واتعور سيف: طيب انا جاى معاك حسام : مش عايز اتعبك سيف: احنا مكملناش كلامنا وبالمرة اطمن على مالك وصلا الى المشفى الموجود بها مالك اسرع حسام الى الاستعلامات يسال عن غرفة مالك لو سمحت فى طفل جه متعور اسمه مالك الموظف: فى اتنين مالك اسمه الرباعى ايه نظر حسام الى سيف الذى انتظر ان يعرف اسم والده حسام: اسمه مالك ……….
مالك سيف حسين سليم اتسعت عينا سيف بشدة وشعر ان الارض تميد به وتسارعت انفاسه بشدة حسام انت بتقول ايه حسام: مش وقته ياسيف صرخ به سيف: لا وقته رد عليا مالك ابنى حسام: ايوه انتفض سيف وهو يمسك بياقة حسام: ازاى ابنى ازاى حسام: عشان لما طردت فرح ………كانت حامل ياسيف سيف: انت بتقول ايه حسام : بقول الحقيقة انت طردت فرح وهى حامل فى مالك ياسيف سيف: ليه محدش قالى ليه حسام: مش وقته نطمن على مالك وبعدين نتكلم دخلا سويا غرفة مالك وسميحة وايمان بجواره اللتان اصابتهم الدهشة عندما راو سيف امامهم حسام: اخبار مالك ايه ياماما سميحة: الحمدلله ياحسام نظر حسام لسيف بقول نسيب سيف مع مالك شوية نظرت اليه سميحة بغضب ليه يقعد معاه ليه حسام: ماما لو سمحتى نتكلم بعدين تعالوا بره شوية خرجوا جميعا واقترب سيف من مالك يتامله وهو نائم جلس بجواره وبكى بالم وهو يقبل راسه ويده فى نفس اللحظة دخلت فرح مهرولة وجدته بجواره يبكى رفع نظره اليها: مقولتيش ليه فرح: واقولك ليه يهمك فى ايه ياسيف قام بغضب ووقف امامها: يهمنى فى ايه ابنى يافرح فرح: مين قالك انه ابنك مش يمكن ابن حد تانى انتفض بغضب وامسك بيدها يدفعها الى الحائط : لا ابنى يافرح ابنى نفسى اعرف خبيتى عليا ليه ليه فرح: لانك متستهلش انه يكون ابنك ياسيف بعد ما رمتنى وانا حامل اتهمتنى بالخيانة ومسالتش فيا يبقى ابنك ليه سيف: كنتى قلتلى جيتى وقولتى انك حامل فرح: مكنتش هتصدق كنت هتتهمنى انه مش ابنك كان ممكن ت.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.