حب فوق النيران الجزء الثالث

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

.معلش اتاخرت عليكى ولا يهمك ……… سيف انت صحيح نازل مصر سيف: ايوه ماانا قلتلك هسافر عشان القرية اللى هناك واتفقت مع آسر انه هيسافر معايا ياسمين:طيب وانا نظر لهاتفه دون اهتمام: انتى ايه ياسمين: ايه رايك لو اسافر معاكم ونعمل فرحنا هناك وبعدين نرجع هنا تانى سيف: تمام معنديش مانع انا كنت هقترح عليكى كده كمان اهلى لازم يعرفوكى ياسمين: هما ممكن يحبونى ياسيف سيف: ليه بتسالى السؤال ده؟

ياسمين: يعنى ماهما محدش فيهم يعرفنى ولا ايه سيف: اما يعرفوكى هيحبوكى ياسمين: طيب وانت ؟ سيف: انا ايه؟ وضعت كفيها فوق راحته: انت بتحبنى ياسيف نظر ليدها ثم اليها بالم: ياسمين اظن انا قلتلك الحب بينا ممكن يجى بالعشرة صح ياسمين: بس انا مش عايزة حب العشرة ده عايزاك تحبنى زيها ولا مينفعش سيف: تقصدى ايه؟

ياسمين: اقصد طليقتك اللى لسه حاطط صورتها فى جيبك ياسيف امتقع وجهه غاضبا:ياسمين قلتلك قبل كده مش عايز كلام فى اللى فات ياسمين : يعنى ايه ؟يعنى لسه بتحبها ياسيف قام سريعا بغضب: انا اتاخرت يلا عشان اوصلك واروحالفصل العشرون غياب طال وزاد معه الشوق والحنين للحبيب الغائب اشتقت اليك واشتاقت روحى لك ولكنك من هجر من تركنى دون ذنب منى فكيف لى ان اغفر لقاتل يبتر بكلماته اخر ما تبقى بيننا قادت فرح سيارتها الصغيرة بين شوارع المدينة متجهة الى حضانة مالك وعلى ابن حسام كعادتها كل صباح اوقفت السيارة وترجلت منها لتحمل الصغيرين الى داخل الحضانة وتتركهم حتى تنتهى من عملها ثم تعود لتصحبهم مرة اخرى للبيت ذهبت الى عملها القت تحية الصباح على زملاءها واتجهت لغرفتها القت بحقيبتها اعلى مكتبها وبدات تعمل فى احد تصميمات لمشروعها الجديد حتى اتاهااتصالا من حسام يخبرها بضرورة لقاءه فى مكتبه ذهبت اليه وظلا يتحدثان فى امور عملهم على فكرة يافرح مدير المشروع اللى قلتلك عليه جاى خلال اسبوع فرح: تمام وانا خلاص عملت اللى قلتلك عليه وان شاء الله هتعجبهم حسام: انا واثق فيكى يافرح ……قوليلى عملت ايه مع احمد فرح: متخافش الفلوس هتكون عنده النهاردة متخاذلا ضعيفا هكذا اصبح حال احمد بعدما فشل فى توفير المال الخاص باصحابه ربتت والدته فوق كتفيه بحزن احمدقوم ياابنى مينفعش تقعد كده قوم انزل دور على شغل عشان خاطر بيتك وولادك رفع راسه بضعف : منها لله ضيعت كل حاجة طلبات مبتخلصش وفى الاخر سابت البيت ورمت العيال ومشيت ليلى : معلش بكره ربنا يهديها وترجع تانى ارتفع صوت الجرس فقامت ليلى لتفتح لتجد امامها شاب يسال عن احمد لو سمحتى ياحجة الاستاذ احمد موجود ليلى : ايوه ياابنى نقوله مين بعد اذنك عايزه فى كلمتين نادت ليلى احمد الذى وقف امام الباب لا يعرف هذا الشاب ايوه مين حضرتك هو حضرتك استاذ احمد ايوه انا حضرتك مين الشاب : انا جاى برسالة لحضرتك اعطاه حقيبة جلدية سوداء: اتفضل احمد: ايه ده الشاب: فى جواب جوه الشنطة حضرتك هتعرف ايه ده تركه فى حيرة من امره ينظر للحقيبة حتى فتحها ووجد بهامبلغ من المال وورقة صغيرة مطوية فتحها سريعا ليجد بها كلمات بسيطة وسريعة (احمد على اد قسوتك معايا الا انى لسه فاكرة ان احنا لسه اخوات المبلغ ده سد بيه ديونك وادفع فلوس الشيكات سلملى على بابا وماما وقولهم وحشتونى……فرح) طوى الورقة بين يده بالم وهو يلقى بجسده على الاريكة : بعد اللى عملته فيكى وبتفكرى فيا ليلى: احمد ايه الفلوس دى منين جاءهم كمال من غرفته متسائلا: فى ايه مين اللى كان هنا ليلى: مش عارفة واحد جاب الفلوس دى ومشى كمال بغضب: انت اخدت فلوس تانى من حد احمد: لا يابابا…….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق