نبع الغرام الجزء الثاني رخمة سيد

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

أنهى حديثه وهو يضحك عاليًا بخبث شيطاني أصاب الآخر بالدهشة وهو يشاركه الضحك. **** كان ظافر في غرفته ساندًا رأسه على المكتب أمامه بإرهاق حقيقي نشب كالنيران الضارية بجسده وروحه، قطع الصمت الذي يغلف الغرفة صوت هاتفه الذي صدح معلنًا وصول اتصال.. أخرج هاتفه من جيب جلبابه ليجد المتصل رقم غريب، رد مسرعًا لربما يكون من المستشفى، فأتاه صوت سيدة لم يعرفها تقول بهدوء: -استاذ ظافر ؟

-ايوه؟ أخبرته: -أنا أم ليلى. للحظة اشتدت قبضة القلق حول قلبه خانقة إياه، فتابعت الاخرى متساءلة: -اولًا ألف سلامة على چدك، ثانيًا هو أنت مجتنع فعلًا إن ليلى هي السبب في اللي حصله؟ وكأنها بكلماتها أعادته لغضب كان قلبه يحاول جعله يخبو: -أنا مجتنع إنه كان مسؤوليتها وإن اللي حصل هي المسؤولة عنه. سألته بتوجس انطلق من قلب أم: -وهيحصل إيه يعني؟ رد دون تفكير: -ماعرفش، أول ما أعرف اللي حصل كل اللي غلط هيتعاقب.

استطردت باستنكار واضح: -وحضرتك اللي هتعاقبه؟ البلد فيها جانون على فكرة. تلفظ بشراسة متحدية: -ماتجلجيش، الجانون هو اللي هيعاقبه. وصلتها كلماته كرسالة مبطنة بالتهديد لـ ليلى أنه حتمًا سيسجنها عقابًا لها على تقصيرها ! فهتفت دون تفكير بعواقب ما تنطقه: -طب ياريت تكون عارف إنها مرتك، وحتى لو الناس ماتعرفش دلوجتي إنها مرت ممكن ببساطة يعرفوا، وتخيل هيجولوا إيه لما يعرفوا، مش بعيد يجولوا إنك متفج معاها عشان تخلص من چدك وتورثه!

لم تدرك أنها بكل غباء كانت تروي شكوكه الضئيلة نحو ليلى، فإن كانت ليلى غير مُدانة لِمَ ستلجأ لهذا الأسلوب الملتوي لتجعله يتراجع عن فكرة عقابها ؟! …. الفصل العاشر : عادت “غرام” للمنزل من الخارج مُنهكة مُستنزفة تعاني الأمرين؛ التحقير الذاتي الذي يجرف كيانها كله جرفًا، والخوف الذي ينهشها حال معرفة “أيوب” بما تفعل، ناهيك عن قلقها حيال تلك الق\ضية العالقة التي تورطت بها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

بقلم ناهد خالد روايات

بقلم ناهد خالد

_تسيبها يعني إيه يا مصطفى ده باقي على فرحكوا اسبوع انت عاوز البت تروح فيها! مهموش كل اللي …

Rose Amin 0.0 22 دقائق