تضع يدها على كتفه: دى أم بنتك. على: بس… تقاطعه بسرعة ومحتاجه مساعدتك وواضح أنها كانت جاية ومحتاجه حماية، بصراحة شكل الرجل وطريقته خو. فتني اوى، الحقها يا على . لم يدرى بنفسه وهو يقبل أعلى رأسها هامسا لها لأول مرة بتلك الكلمة التى زلزلت يسارها بعن/ف. “بحبك” أغمضت عينيها تجيبه” هستناك” ابتسم بخفه: خدى البنت على فوق بلاش مدرسة انهارده واقفلوا على نفسكم.
يوجه حديثه لذلك الواقف يضر. ب كف بالاخر لا يزال يحدث نفسه بر. عب على إبنته التى أرقت لياليه بأفعالها: حج حسين ، حج حسين. رفع نظره له بضياع: ليمسك على بيده متحركا من المكان: يالا بينا نلحقها. صعدا إلى سيارته المتواضعة المصفوفة بجانب البناية خارجين من حيز المكان. ليوقفه صوت أحدهم وهو ينادي ويسرع خلفهم بعد إن مروا من أمامه. احمد بلهاث: بابا فى ايه؟ وحضرتك مع على رايح فين. حج حسين باعين دامعة: زهرة.
احمد وقد تناسى كل شئ ليسال بقلب اخ: مالها؟ على: مش وقته اركب وهفهمك بسرعة يالا. تنظر فى اثرهم وهى تتمتم: ربنا يستر لحسن الرجل ال معاها ده شكله مش ناوى على خير ابدا، يالا بينا يا روقا نطلع يا قلب ماما. رقية: هى زهرة مالها؟ هند: تعبانة شوية، ادعى ربنا يقف معاها حبيبتى. رقية: يارب. عقب صعوده للسيارة، أنتبه للطريق بصمت حتى خرج من ذلك المكان، وهى تجلس بر.
عب وكل خليه بجسدها تنتفض، تعلم إنه لن يأخر عذا. بها، وصمته هذا يخفى خلفه جح/يم ينتظرها، حرر خو. فها لسانها لتنطق باسمه بصوت متقطع راجى لمحاولة لاستجداءه …. “عاا د ل” وليتها ما فعلت، أجابها وهو يمسك برأسها من الخلف يضر. ب بعنــ,,ـــــف بمقدمة السيارة، يرفعها بعدها وهو لا يزال يقبــ,,ـــــض على خصلات شعرها بين يديه، غير مبالى بخيط الدما.
ء النازف من رأسها يغطى على عينيها هامسا لها بفحيح… “صوتك ده ما أسمعهوش” أفلتها بعن. ف من بين يديه ليرتطم رأسها بزجاج الباب ، تستند عليه والرؤية أصبحت مشوشة لها، تستمع له وقد تحول فحيحه الى صر. خات هزت أذنيها، يعدد لها أخطاءها وعقاب كل واحده منهن جعلها ترتجف بمكانها.
أكمل بهيستريا وقد فقد عقله على الأخير… جاتلك الجرأه تخرجى وتجرى فى الشارع وال رايح وال جاى يتفرج عليكى بشكلك ده وفى الاخر ريحاله يا زب*ا*ل*ة على ذكره انقبــ,,ـــــض القلب وهى تتذكره كيف كان يقف وبجواره تلك التى تحمل إبنتها وقد أتخذت مكانها بقلوبهم بعد إن تركته هى بإرادتها، بدأت هيئتهم لها كحلم جميل زوج وزوجة وابنه صغيرة، اختلطت دموعها بدما.
ئها الجارية على وجنتيها، تنظر له بعينها النصف مغمضة وهو يتمتم، يتوعد يصيح وتعلم إنه سيكون رحيما اذا فعل ما توعد لها به فقط…. كيف بدلت ذلك الحلم بالكا. بوس القابع إلى جوارها الآن، كم سؤال طرحه عقلها على قلبها لتغمض عينيها وهى تستند على الزجاج وقد صمت أذنها عن سماع صوته، تشرد بأيام أتت ذكراها كأجابه لها عن سؤالها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.