بقلم ناهد خالد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

! عاد اجابته بكل وقاحة _ هي ساعه واحده هنكون فيها سوا مقابل اني اعملك العمل اللي يخليه يحبك ويتجوزك وما يشوفش غيرك كمان. هزت راسها كذا مرة وكأنها مش مستوعبه كلامه هي اه فعلا كانت بتسمع ساعات عن حاجات شبه كده بتحصل في الاماكن دي بس على الاغلب كانت بتحصل والضحيه مش في وعيها مش بيتطلب منها بكل بجاحه كده!

وسألت نفسها سؤال يا ترى كل الناس اللي بيشكروا فيه وبيقولوا فيه اشعار بيقبلوا بكده وهو اصلا بيطلب منهم ولا هو بيعمل معاها كده هي بس وانت كل اللي بيجيلك بتساومهم على كده رد بكل برود وكأنها بتسأله عن حاله اكيد مش كله انا مبرمرمش بس اللي بتعجبني ما بتقولش لا عشان عارفه كويس ان لأ دي مش بس هتخليني معملش لها اللي هي عاوزاه ده كمان هتخليني اؤذيها.

بصيت له بعينين واسعه من الړعب اللي فعلا اتمكن منها في اللحظة دي وسألته وقلبها بيدق زي الطبلة خاېفة من الإجابه اللي هي اصلا متوقعاها يعني إيه يعني انا لو رفضت مش بس مش هتعملي اللي انا عاوزاه! خلاص انا مش عاوزه اعمل حاجه و وانسى اني جيتلك هنا اصلا اقولك حاجه لو عاوز تفك العمل اللي انت عملته الأولاني فكه انا مش فارق معايا حاجه غير انك تشيلني من دماغك خالص وانا عمري ما هفكر اجي هنا تاني.

ضحكة سخيفة خرجت منه قبل ما يقول بملامح كلها شړ انت من ساعه ما جيتي وانت مش واثقه فيا ومش مصدقه اني ممكن اقدر اعمل حاجه هعذرك عشان انت ما تعرفيش انا واصل لحد فين ومسخر مين عشان يساعدهم بس لازم تعرفيه وتكوني متأكده منه اني ما بحبش حد يقولي على حاجه لأ بزعل ولما بزعل ببقى وحش قوي.

وخرجت عن شعورها من كتر الضغط اللي حاسه بيه وهي بتصرخ فيه انت انسان حقېر وقليل الأدب وانت لو ما بعدتش عني هوديك في ستين داهيه هبلغ عنك وهخليهم يحبسوك ودي حاجه مش صعبه الحكومه ما بتصدق تشم خبر عن الدجل والقرف اللي انتم بتعملوه ده حتى لو عرفت تخفي نفسك هيفضلوا يدوروا وراك لحد ما يجبوك ما دام عرفوا اسمك ومكانك.

واخدت نفسها وخرجت من عنده وهي مش طايقه تكلم حد ولا ترد حتى على امها اللي قعدت تسألها هي رايحه فين وقبل أمها ما تخرج كانت الست اللي هناك بتقولها ان الدجال عاوزها ضروري فاضطرت تدخلهتاني عشان بعد شويه يناولها حاجه صغيره وشكلها غريب ويقولها دي تحطيها في هدوم بنتك بس من غير ما هي تاخد بالها شرط العمل ده عشان يتم وما يفسدش ان ما حدش يعرف اي حاجه عنه حتى بنتك نفسها ويفضل ما بيني وما بينك بس.

وهو ده عشان إيه عشان مصطفى يشوف بنتك ويحبها وما يشوفش ست غيرها. امال لما انت اديتني ده امال اديتي بنتي إيه ابتسم ابتسامه فيها كل الخبث ما اديتهاش حاجه لان زي ما قلتلك العمل ده بالذات ما ينفعش الطرفين يعرفوا حاجه عنه لا بنتك ولا هو. وصدقته وفعلا قدرت انها تحط الشيء ده في هدوم بنتها من غير ما هي تعرف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان