بقلم ناهد خالد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. بس الله يسترك انا دكتوره ومتعلمه وابقى عبيطة لو اقتنعت بالكلام ده. خليك كده ياختي لحد ما يروح يتجوزها اللي لفت عليه وبرمت دماغه. يبقى اخر يوم في عمرها لو ده حصل.. رددتها بجدية واضحة وكأنها بتدافع عن حق مكتسب. وهو مصطفى النعماني كان خلص شغله في المزرعة الخاصة بوالده وعمه بعد ما وكلوا له الشغل وادارة شؤونهم فهو مهندس زراعي خريج قسم انتاج اللحوم وشاطر في شغله ومجتهد وناس كتير بتثق في امانته والمزرعة في تقدم من وقت ما مسكها بعد ما خلص شغله قرر يمر على الحجر الصحي للمزرعة وهناك لاقاها واقفة بره بتتكلم في التليفون والهوا بيطير شعرها في منظر جميل.

قرب منها بيقولها بهزار _ قفشتك بتكلمي مين يا هانم. شاورت له انه يسكت وبرقت بعنيها بتمنعه من أي كلام وبسرعة قفلت المكالمة ولماخلصت بصتله وقالت مضايقه _إيه ده يا مصطفى بجد يعني بتكلمني وبابا معايا على الخط! بصلها باستغراب وقال _ وفيها إيه مش انت معرفاه بعلاقتنا! هزت رأسها بتوتر وهي بتقول _ اه اه.

. طبعا بس يعني برضو لازم نحترمه مش هنتكلم في وجوده. نحترم مين يا بنتي.. ماهو عارف اني مستني تحددولي ميعاد واجي اتقدملك. _ سيبك من كل ده وقولي عملت إيه في الي طلبته منك. والحقيقة هي بتتهـ,ـرب من الكلام في الموضوع كانت لسه مكلمتش أهلها لأنها مش واثقة من قرارها بأنه الشخص الصح كانت متردده وقلقانه فمخدتش قرار لسه لكن طبعا مقدرتش تقوله كده عشان ميحسش انها معندهاش ثقة فيه لكنها على أي حال ناوية تاخد قرارها النهائي خلال الأيام دي.

هز راسه لها وقال _ يا ستي حاضر الورقة اخر الشهر هتكون عندك مكتوب فيها إنك قضيتي معانا ست شهور تدريب وقيمتك فيها امتياز كمان رغم إنك مكملتيش شهرين ونص. _ حبيبي انا مش محتاجه اطول عشان اثبت جدارتي ده انا وقعتك في حبي في شهرين مش هعرف اثبت جدارتي فيهم في الشغل! وبعدين بابا صاحب باباك والواسطة بتحكم بقى.

_والله معاك حق ما شاء الله اثبت جدارتك من أول يوم انا همشي بقى عشان الحق الغدا المهم كلمي باباك تاني عشان تاخدي ميعاد منه مش معقول اسبوعين مش فاضي يديني ميعاد. _حاضر يلا سلام. فضل باصص عليها لحد ما دخلت الحجر فابتسم واتحرك عشان يرجع البيت. وبليل في نفس اليوم..

اتجمع الكل على العشاء من اكبر فرد في العيلة وهو حسن ابو مصطفى لأصغر فرد فيها وهو احمد ابن عمه تنحنح حسن وبعدين قال بصوت خشن _ عامل إيه في المزرعة يابشمهندس. ابتسم مصطفى ورد _ عال يا بابا الأمور ماشية تمام متقلقش. _ نقلق إيه بقى واحنا معانا مهندس شاطر زيك. قالها عمه علي فابتسم له مصطفى ورد _ والله يا عمي انا نفسي كنت قلقان من المسؤولية بس يعني مادام حضرتك شايف كده يبقى انا مش هقلق تاني خلاص.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان