لا ده وكتاب الله المجيد شكله عملك عمل يا بنتى . ولزمن ولابد اوديكى لشيخ . ما أنتِ مش رخيصة ، عشان ارميكى الرمية دى بايدى . حلا بإستعطاف …ارجوكى يا امى متقوليش الكلام ده . هو مش بتاع كده . ده زار بيت الله وكل الناس بتشكر فى أخلاقه ودينه . وبيعاملنى بما يرضى الله . والدة حنين …هو مين ده ، وتعرفيه منين ؟ حلا …الحاج غنيم ، اللى بشتغل عنده يا أمى. فاتسعت عين والدتها مرددة …الحاج غنيم .
أنتِ صح يا بنتى ، ياما قولتى عليه أنه راجل كويس واخلاق . بس مش لدرجة الجواز يا بنتى . افهنينى ،هتضيعى شبابك عليه ، وهتندمى . وهتعيشى خدامة ليه فى الكبر . وساعتها هتقولى ياريت اللى جرا مكان . حلا …بثقة ، لا يستحيل هيجى اليوم ده. انا متأكدة من كده كويس . فتنهدت والدتها قائلة ..صراحة مش عارفة اقولك ايه يا بنتى . اصلوا صعب الموضوع ده .
حتى الناس مش هتبطل كلام علينا . ويقولوا باعوا بنتهم لراجل كبير عشان الفلوس . حلا …يا امى ، الناس طبعها متبطلش كلام ، مهما كان . فسيبى اللى يكلم يكلم . المهم أن ربنا عالم بحالنا ومطلع علينا وعلى نيتنا . والدة حنين …ولو انى مش مقتنعة ، بس الأمر لله . خليه يجى ونشوف الدنيا يا بنتى . فقامت حلا تقفز من الفرحة ، ثم عانقت والداتها بحب قائلة …الله يخليكى ليا يا ست الكل .
تعجبت والدتها من فرحتها تلك بذلك الرجل الكبير قائلة ….ربنا يسعدك يا بنتى ، لو ده فعلا فيه الخير ليكى . ثم ضحكت قائلة ..بس اللى محيرنى …انا هقوله يا ابنى ازاى ؟وهو هيقولى يا ماما ازاى ؟ فضحكت حلا مرددة …مش لازم الرسميات دى يا ماما . خليها حاج وحاجة وخلاص . والدة حنين …الله المستعان يا بنتى . ……… بعد انتهاء مكالمة طلعت ولولو لولو بثقة…قال مقدرش عليه قال ، شكله مش عارف إمكانيات لولو كويس ولا ايه .
يلا يا بت يا لولو ، تبتدى بالخطة الاولى بتاعة الروايات . بتفلح مع كتير اكيد ، لما نشوف هتعمل معاه ايه ؟ وادينى شايفاه مع الواد لؤى صاحبه . لما اروح اتمشى قصائده وواوقع الكتب ، وهو بقا يقوم من مكانه ويلم الكتب ويدهملى . قوم ايه بقا انا افقعه نظرة من اللى هى ، وتتلاقى العيون بقا .
ويبدء الشغل الكبير . تمام زى الفل . نبتدى الشغل التقيل ..استعنى على الشقا بالله . وادى أومه. وبالفعل سارت لولو امام حكيم وتصنعت التعثر فى خطواتها ، ثم سقطت الكتب من يديها . فلمحها حكيم . فقام يساعدها قائلا …ايه يا آنسة مش تاخدى بالك وأنتِ ماشية . فعبست لولو قائلة …قلة ذوق ثم قام لؤى بقام بنغزه قائلا ..ايه الكلام ده ؟ ثم وجه كلامه لها …سلامتك يا عسل .
مهو العسل كده من حلاوته بيمشى مش واخد باله .. فابتسمت لولو مرددة…ميرسى خالص على ذوقك مش زى صاحبك الجنف ده . فتعصب حكيم مرددا …كده ، طيب يا عم لؤى ، يلا بينا عشان المحاضرة ابتدت ومش فاضيين لنضيع وقت على كلام فارغ كده . فشهقت لولو وحدثت نفسها…انا يتقال عليه كلام فاضى . لا ده شكله بيهزئنى ،طيب ودينى لأوريه النجوم فى عز الضهر .
لؤى بإحراج…بعد اذنك يا عسل . ثم غادر مع حكيم وحدثه بعتاب … تصور انت انسان ملكش فى الخير ، حد يعمل كده مع الصاروخ دى ! حكيم بنفور ….صاروخ ايه بس يا عم ، احنا جايين ندرس ولا نقضيها مع البنات . سيبك سيبك يلا نحجز اول بنش من المدرج عشان أنا لما بقعد ورا مش بركز.
لؤى ..يخربيت دماغك ، ماشى يا سيدى ، يلا بينا . وفعلا جلسوا فى أول المدرج . لتدخل عليهم بعد ذلك لولو وتبحث على حكيم بعينيها . فتجده أمامها فتبتسم . لؤى مشيرا إلى حكيم …الحق دى شكلها جاية علينا . شكل السنــ,,ـــــارة غمست والبت اتعلقت بيك من اول نظرة . حكيم …لا نئبها على شونة ، ما انت عارف اللى فى القلب وبس . لؤى…عارف يا سيدى ، بس اهو خليك حنين ومتكسرش بخاطرها .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.