بس عمرها شايفانى اخوها وانا مقدرتش سلمت ودانى ودماغى لتوفيق ……توفيق اللى راحلها وغير اسمه عشان متعرفوش واتفق مع واحدة تكلمك فى التليفون وتقولك ان فرح بتخونك …….كان عايز يكسرك بيها وانا كنت وسليته ياسيف هجم عليه سيف يجذبه من ملابسه بغضب:انت عارف انت عملت فينا ايه ……عارف حياتنا اللى اتحولت جحيم بسببك …….
عارف ولا لا عادل:عارف واسف والله انا معرفش انه خلاها تروح شقته الا امبارح روحت بالصدفة لقيته بيكلم السكرتيرة بتاعته وبيفكرها باللى عمله ……..ساعتها مقدرتش امسك اعصابى اكتر من كده دخلت عليه وضــ,,ـــــربته بس كل ده بسببى انا ………انا اللى طاوعته ان يخوض فى شرف بنت عمى كنت زى الاعمى فاكر انها ممكن تفكر فيا ….
.بس لو كانت عاوزانى كان زمانها معايا ……..بس اللى اعرفه واللى حسيته انها بتحبك انت …….متضيعهاش منك ياسيف سيف بغضب :بعد ايه …….بعد مااتفقنا على الطلاق عادل:ايه ……طلاق ايه ليه ياسيف اوعى تضيعها من ايدك انت عرفت دلوقتى ان كل اللى حصل وممكن يحصل بسبب توفيق اوعى تسيبها ياسيف اوعى غادر عادل وظل سيف يفكر ويفكر هل يمكن ان يتركها ويعيش بدونها ……مع كل ماعرفه تاكد الان انها خطة دنيئة من توفيق للايقاع بينهم امسك بمفاتيح سيارته وغادر دون ادنى كلمة مع اى احد ذهب لمكتب توفيق وجده يجلس ويبدو عليه اثار الضــ,,ـــــرب المبرح على وجهه ضحك بشدة قائلا:تصدق شكلك يهلك من الضحك……تعرف ان الكلب احسن منك يا توفيق توفيق:انت جاى هنا ليه ياسيف سيف:ابدا جاى اتفرج عادل عمل فيك ايه…….
مش هو اللى عمل كده برضه؟ تصدق صعبان عليا …..بس بحذرك ياتوفيق لو فكرت تيجى جنبى او تقرب من مراتى مش هيكفينى انى اقطع رقبتك ياابن الهوارىتركه وذهب الى متجر الورود واشترى لها وردا كثيرا وهو يشعر بسعادة لاتوصف وكله امل ان تسامحه على ما فعله وما قاله اثناء سيره وجد سيارة توقفه هبط من سيارته متسائلا :ايه ده فى ايه فجاة هجم عليه رجلين امسكا به ومجد يقف امامه:ازيك ياسيف سيف:امجد …….
.ايه ده فى ايه جايب بلطجية زيك ليه ياامجد امجد:لسانك طويل برضه………يعنى مش خايف سيف:اخاف……منك انت ياحيوان ده لاعاش ولا كان ضم امجد قبــ,,ـــــضته وضــ,,ـــــربه فى وجهه:طلقت اختك منى ليه ياسيف لهث سيف بقوة:عشان كلب متسواش متستحقش انك تكون زوج واب امجد :بقى كده ……..طيب وضبوه بقى ظل الرجلان يضــ,,ـــــربان سيف وهو يرد لهم الضــ,,ـــــربات ولكن الكثرة تغلب الشجاعة ….
.حتى انهكه الضــ,,ـــــرب فاقترب منه امجد:ايه رايك لسه شوية مش كده اشار الى احدهم فرفع سيف والاخر امسك بسكــ,,ـــــين وضــ,,ـــــربه بها فى جانب بطنه حتى سقط ارضا متالما بشدة تركوه وغادورا مسرعين ظلت فرح تنتظره حتى اشارت الساعة منتصف الليل ولم ياتى خافت ان يكون حدث له مكروه كلما امسكت بهاتفها لتتصل به تركته حتى لا يشعر بقلقها عليه ولكنها فى النهاية اخذت القرار واتصلت به ولكن الصوت الذى اتاها مختلفا تماما فرح:الووو……سيف لايا فندم صاحب التليفون ده فى المستشفى هنا انتفضت تبكى :سيف…….



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.