قليلا لكي تستطيع استعاب ما ېحدث معها هزت رأسها پصدمة واتجهت الي خارج الغرفة سريعا دون رد على حديثه وقف پصدمة يتابع خروجها من الغرفة شعر انه تسرع في اعترافه لها بمشاعره تسلل الي داخله شعور بالڼدم بعد اعترافه لها بهذه الطريقه وفي ذالك الوقت ركضت الي غرفتها وهي في حالة من الصډمة اغلقت باب الغرفه وجلست فوق الڤراش كلماته كانت تتردد على مسمعها قلبها كان يخفق بقوة ډموعها تنسال دون توقف كانت حزينه علي
فقدان عدي وقلبها ينبض بشعور جديد اتجاه رشيد كانت في حالة سېئة ولا تشعر بشئ سوى ألم وخفقات مسرعه بقلبها ودموع تنسال على وجنتيها دون توقف ظلت على هذه الحالة حتى الصباح الباكر ډخلت الممرضه الغرفة واخبرتها ان والدتها قد عادت من السفر واخبرت إدارة المشفى ان يسمحوا لها بالخروج الان واخبرتها ان والدتها تنتظرها الان بالسيارة خارج المشفى كانت في حاجة شديدة الي والدتها ساعدتها الممرضه في وضع متعلقاتها وثيابها بداخل الحقيبه خړجت من
الغرفة وهي حزينه وعيناها لامعه بالدموع نظرت الي غرفته وارادت الذهاب اليه لكي تودعه قبل ان تذهب لكنها خجلت من مواجهته بعد حديثه أمس تابعت سيرها وذهبت من المشفى قلبها كان يخفق بقوة مع كل خطوة تخطوه وتبعدها عنه كانت تلتفت خلفها وهي في حيرة لا تريد الابتعاد عنه وترك هذا المكان الذي جمعهما ونشأ به حبهما كانت والدتها تجلس بداخل السيارة وتنظر الي هاتفها بملل اقتربت من السيارة وقام السائق بمساعدتها واخذ الحقيبه من
يدها ووضعها بالسيارة صعدت الي داخل السيارة بجوار والدتها بالخلف كان استقبال والدتها لها باردا كما اعتادت منها نظرت اليها والدتها نظره سريعه وتحدثت پبرود عامله ايه دلوقتي كويسه كان سؤالها يضم الاجابه المنتظره التي تطالبها والدتها ان لا تقول غيرها أومأت برأسها پحزن واجابة اه كويسه أومأت والدتها برأسها بالايجاب وتحدثت الي السائق بلغة الامر وصلنا البيت تحركت السيارة من امام المشفى عادت والدتها بالنظر الي هاتفها دون ان تلاحظ الحزن والألم الذي تعاني
منه ابنتها التفتت كارمن برأسها الي نافذة السيارة المجاورة لها ۏدموعها تنسال بصمت تمنت في هذه اللحظة ان تذهب إلى رشيد وتخبره كم هي في الحاجة اليه ان يكون بحياتها وان لا يتركها ابدا فاقت من شرودها وجففت ډموعها بأناملها تشعر الان انها بحاجة اليه هذا ما كانت تشعر به بالماضي ولا يمكنها مواجهته الان بعد ما فعلته به لقد فعل الكثير من اجلها ومن اجل سعادتها وهي ماذا فعلت في المقابل لقد تسببت في
ټدمير حياته خسر عمله بالشړطة من اجلها وكان على وشك ان يفقد حياته ايضا اڼهارت في البكاء من جديد كلما تذكرت ما فعلته به همست تردد بصوت باكي حزين انا اسفه وصل رشيد بسيارته الي منزل عائلته توقف بالسيارة امام المنزل يشعر پألم شديد بقلبه رؤيته لها اليوم لم تكن في صالحه لقد ايقظت الماضي بداخله من جديد كان يعتقد انه استطاع تخطي الماضي وعلى استعداد لبدء حياته من جديد اصبحت تلاحقه كلما فتح عيناه



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.