صح كده كانت حمل تقيل الحمد لله خلصت منهوهى عامله ايه دلوقت رحيل كويسه وتفهمت الامر وخلاص انتهىأنا مقولتش رحيل انا كنت بسأل ياترى عامله ايه دلوقتي قصدى على هاديه بس انت اللى دماغك مشغوله بحد تانىابتسم عزيز ثم نظر فى طعامه على والده فهو انتهى من هاديه وسيضع كامل تركيزه مع رحيل مش هتبطل يا بابا صح هبطل لما اجوزك طبعا البنت فاهمه دلوقتي إن انا شرير وقاسى عشان معاملتى معاها صح لأ أبدا
بالعكس أى حد مكانك كان فهم كده هى متضايقه بس بسبب سوء التفاهم وانها اتفهمت غلط هو موقف سخيف بصراحه بس الحمد لله انك قدرت تخلص منهم تحدث عزيز داخله بهمسانا قدرت اخلص منهم بس تفتكر مها هتسيب رحيل فى حالها انتهى عزيز تناول الطعام برفقه والده ودلف لغرفته لياخذ قسط من الراحة وشريط اليوم بأكمله مر أمام عينيه بسرعه وعندما تذكر حديثه مع رحيل تباطئ الفلاش باك وتذكر خجلها وكل ريأكشنات وجهها وتذكر حديثه
معها كان يمر أمامه ببطئ شديد لما لا يريد أن ينتهى الحوار لما يظل يتذكره لما أراد للحديث أن يكون اطول من ذلك غلبه النعاس ولم يستيقظ سوى اليوم التالى ارتدى عزيز ملابسه وذهب للعمل ووجد وفاء تجلس وتباشر عملها ألقى السلام عليها ودلف لمكتبه وأمرها عند قدوم رحيل ترسلها لمكتبه فورا نفذت وفاء اوامر عزيز وابلغت رحيل أن أستاذ عزيز ينتظرها بمكتبه دلفت رحيل لمكتب عزيز فوجدته منشغل فى قضيه ما اقتربت منه واشارت
امامه بيدها فرفع رأسه من الأوراق ونظر اليها بابتسامه صباح الخير صباح النور حضرتك طلبتنىاه اتفضلى جلست رحيل امامه منتظره أن يبدا الحديث بكره معاد النطق بالحكم فى القضيه اللى حضرتيها معايا بجد بإذن الله الحكم يبقى في صالحنا يارب تحبى تحضرى بكره النطق بالحكم ياريت طبعا خلاص بكره معادنا الساعه ١٠ فى ساحة المحكمه تمام تمام صمت عزيز بعض لحظات ثم استكمل حديثهحد ضايقك امبارح ماحدش اتكلم معامى فى حاجة خالص بخصوص مها وطردها
ابن عمى مصمم انى السبب فى طردها هى مش قايلاله وضعها والحقيقه لأ هى مفهماه أنها مديره مكتبك هههههههههههه وهو صدقها أه وايه كمان شايف إن انا السبب انها تمشى عشان انا غيرانه عليه وإن فى بينى وبينك حاجه صح .
توقفت رحيل عن الحديث خشت ان تتحدث فيسيء عزيز فهمها رحيل مها مشيت من المكتب وده مش معناه أننا خلصنا منها ولازم نبقى سابقينها بخطوه هى فعلا مفهماه إن احنا بينا علاقه عشان كده انا اصريت على الطلاق منه وطبعا الكلام ده اكيد قالته للمحاميين اللى هنا فى المكتب محدش كلمنى فى حاجة بس بيتعاملوا معايا بحذر فغالبا قالت حاجه بصى يا رحيل هما هيفكروا الف مره انهم يكلموكى او يضايقوكى عشان كده مش عايزك
تاخدى موقف عايزك زى مانتى تتعاملى معاهم عادى جدا وتفضلى زى مانتى رحيل احنا مش بنعمل حاجه غلط عشان نعمل حساب لحد فاهمه ولو ابن عمك ضايقك تانى عرفينى شكرا لحضرتك انا هبلغ عمى لو كررها تانى هيكررها يا رحيل تانى وتالت لو كان عامل حساب لابوه مكنش قررها من الاول أصلا ومش معنى انه هيسكت فتره إنه كده خلاص لأ ده هيكررها تانى بس بشكل ارخم اتمنى ان يخيب ظنونى ويبطل يضايقك صمتت رحيل
فهى تعلم جيدا أن حديث عزيز صحيح خرجت من المكتب وءهبت لعملها تراجع القضايا وتكتب مذكرات القضايا الجديدة فى اليوم التالى ذهبت رحيل للمحكمه وقابلت عزيز وكان برفقته فتاه طويله وبيضاء كان الجميع ينظر لها حتى رحيل لم تستطع ابعاد عينيها عنها اقتربت رحيل منهم وتحدثت بهدوء صباح الخير يا دكتور عزيز صباح النور يا رحيل اعرفك دى راقيه بنت منصور اللى احنا رافيعين ليه القضيه جت انهارده نيابه عن والدها تحضر النطق بالحكم نظرت
لها رحيل وتحدثت بهدوء بإذن الله الحكم يكون فى صالحنا اماءت لها راقيه بهدوء ثم تحدثت بثقه فى عزيز انا واثقه جدا فى استاذ عزيز وبإذن الله النطق هيكون لصالحنا ثم نظرت بعد ذلك لعزيز هندخل القاعه امته دورنا بعد اللى جوهكان يقفامامه محامى الخصم ينظر لعزيز نظرات ناريه فهو فاجأه بأدله فى المره السابقه لم يكن يتوقعها قلبت موازين القضيه دلفوا جميعا بعد ذلك للقاعه جلست رحيل بجانب راقيه التى تجاهلتها ورحيل أيضا تجاهلتها
بالمثل وجلس عزيز فى الامام خرج القاضى للقاعه وراجع اوراق القضيه مره اخرى ثم نطق بالحكم فى صالح عزيز نظر عزيز أولا لرحيل ليرى رد فعلها وجدها مبتسمه واعينها بها دموع عكس راقيه التى كانت ترتسم على وجهها ابتسامه انتصار كانت الفرحة بين رحيل وراقيه مختلفه لا يعلم لما احس عزيز أن فرحه رحيل كانت أقوى على الرغم أن التى كسبت القضيه هى راقيه احب رد فعلها ونظرت الفخر التى دائما يراها فى عينيها هل
حقا يحب أن يرى تلك النظرات فقط أم أنه دون أن يدرى اصبه اسير لتلك النظرات خرجوا من القاعه وقامت راقيه بشكر عزيز بشده والمدح به .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.