بصّلها وقال وهو بيضحك: “بقولك ايه يا أم محمد، أنا عايز عيال كتير منك، عيلة تملا البيت ده كله.”
عايدة ضحكت، وشها منور بالتعب والفرحة: “براحتك، اللي يجيبه ربنا.”
قرب منها وباس راسها، وقال: “أنا بحبك يا عايدة، بحبك أوي.
”
بصتله بعيونها اللي كلها حب، وقالت الكلمة اللي كانت شايلاها في قلبها من سنين، من قبل ما يتجوز الأولى أصلا: “وأنا بحبك يا مصطفى. بحبك من زمان أوي.”
ناموا هما التلاتة في الأوضة، مصطفى ماسك إيد عايدة، وعايدة حاضنة محمد، وأخيرا البيت الصغير اللي فوق محل الدهب بقى فيه العيلة اللي كانوا بيحلموا بيها.
تمت. الكاتبة ملك إبراهيم
فيسبوك X ماسنجر واتساب مشاركة عبر البريد طباعةحمـايا كـل يـوم بعد صـلاة العـشاء يقـطع عني الكـهرباء ج 1 حكـايات مني السيدحمـايا كـل يـوم بعد صـلاة العـشاء يقـطع عني الكـهرباء ج 1 حكـايات مني السيدفـاشلة في نظـر حمـاتي ج 2 حكـايات مني السيدفـاشلة في نظـر حمـاتي ج 2 حكـايات مني السيدمقالات ذات صلة
حفل تخرج بنتى امانى السيدمنذ 3 أسابيع
أسيـب شـغلي2 بقلـم حكايات منـال عليمنذ 3 أسابيع
حكاية حسن وفدوى للكاتبه سهر محمد الثانيمنذ أسبوعين
جوازة ابنى 2 حكايات زهرةمنذ أسبوعيناترك تعليقاًلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
زر الذهاب إلى الأعلىالقائمةstar88بحث عنرواية تميم رسلان بقلم آية محمد رفعت حصري الرئيسية/روايات وقصصروايات وقصصحكاية مصطفي وعايدة الجزء الثاني الكاتبه ملك ابراهيممنذ أسبوعين 8 دقائق
مصطفى كان وقع، ووقع جامد.
بقى يعشق البيت، يعشق ريحة الأكل، يعشق صوت ضحكتها وهي بتتفرج على فيلم كوميدي. بقى يبصّلها وهي سرحانة ويسرح في جمالها الهادي. كان بيهرب من أوضته بالليل عشان ما يفكرش كتير، بس التفكير كان بيجي لوحده..في ليلة اليوم الأربعتاشر، كانوا قاعدين يتفرجوا على فيلم، والنور مطفي وسايبين نور الأباجورة بس.
الفيلم كان خلص من بدري، والشريط الأبيض عمال يوش. هما الاتنين ساكتين. مصطفى بصّلها، لقاها بتبصله هي كمان. أول مرة عينيه ما تهربش منها. شافت فيها حاجة ما شافتهاش قبل كده.
ما كانش شفقة ولا تأنيب ضمير. كان اشتياق. اشتياق حقيقي، مكتوم بقاله اسبوعين، وهيخرج غصب عنه. مد إيده بالراحة، ومسك إيديها اللي كانت جنبه على الكنبة. إيديها كانت باردة وبتترعش خفيف. قال بصوت واطي جدا: “عايدة…”
ما كملش. ما كانش محتاج يكمل.
كل حاجة كانت باينة في عينيه.الخوف إنه يظلمها، والحب اللي بقى أكبر من الخوف ده بمليون مرة. عايدة بصت في عينيه، وشافت الراجل اللي حبته من وهي عيلة صغيرة، الراجل اللي بقى جوزها وحبيبها وبيتها وأمانها. ما قالتش ولا كلمة.
هزت راسها بالموافقة، وابتسامتها الهادية رجعت تنور وشها تاني، بس المرة دي كان فيها حياء وفرحة. قام وقف، ومد إيده ليها. مسكت إيده، وقامت معاه. وقفل باب الأوضة الكبيرة عليهم هما الاتنين، لأول مرة من ليلة كتب كتابهم. كانت ليلة رومانسية وهادية، كلها همس وضحك مكتوم.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.